واصل الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من الديوان الملكي تطاوله على الدول خاصة “ وسلطنة عمان” اللتان لم تصوتان للقرار الكندي المدعوم سعوديا ويدين حقوق الإنسان في إيران، ناعتا إياهما بالدول الخائنة.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”من لا يقف معنا ضد العدو الفارسي فلا ينتظر منا ان نقف معه ضد عدوه الذي اغتصب ارضه .. حتى الحياد منكم هو موقف خيانة منكم لن ننساه وستدفعون ثمنه غالبا”.

 

وكان “آل الشيخ” قد شن أمس الاثنين هجوما عنيفا على دولة الكويت وسلطنة عمان، واصفا إياهما بالأعداء داعيا بلاده للإنسحاب من مجلس التعاون الخليجي، مشيدا في الوقت نفسه بالإمارات والبحرين.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينات له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:” جزا الله الشدائد كل خير عرفت بها صديقي من عدوي . وقوف بعض الدول الخليجية والعربية في صف العدو الفارسي يتطلب منا إعادة ترتيب اصطفافاتنا السياسية وننسحب من مجلس التعاون ومنع العمانيين والكويتيين من الدخول الا بتأشيرة”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى قائلا: ” أثبتت دولة الشقيقة وكذلك مملكة البحرين اضافة الى أبناء جنوب اليمنالأحرار انهم قولا وفعلا رمز الإخوة والوفاء في حين ان العرب الآخرين قلبوا لنا ظهر المجن.. شكرًا من القلب أيها الاشقاء الاوفياء الاحرار”.

 

ويأتي هذا الهجوم على الكويت وسلطنة عمان في وقت أصدرت فيه اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء الماضي قرارًا بأغلبية الأصوات يدين إيران لانتهاكاتها لحقوق الإنسان وتزايد الإعدامات وقمع القوميات والأقليات الدينية.

 

وحاز القرار، الذي أعدته كندا وسيطُرح إلى التصويت في الجمعية العامة قريبًا، على موافقة 83 دولة مقابل 30 صوتًا معارضًا وامتناع 68 عضوًا عن التصويت.

 

ومن بين الدول التي عارضت القرار ولبنان والعراق وسوريا والهند وباكستان وإندونيسيا والصين وروسيا.

 

وامتنعت عن التصويت مصر والكويت والأردن والجزائر والمغرب وتونس وقطر والسودان وليبيا والصومال، إضاقة إلى ماليزيا والسنغال وتركيا ونيجيريا والفلبين وبنجلاديش وغيرها.

 

يشار إلى  نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله قد علق على امتناع بلاده عن التصويت على قرار مدعوم من المملكة العربية يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

 

وقال “الجار الله” في تصريحات له على هامش مشاركته حفل سلطنة عمان بعيدها الوطني الـ 47، إن الموقف الذي اتخذته الكويت “ليس بجديد وانه سبق ان اتخذ سابقا”.

 

وأكد على انه لا يوجد موقف عربي او خليجي موحد حتى تكون الكويت في اطاره “والكويت عبرت حيال هذا الموضوع عن قناعتها”.