كشف صديق للشرطي المغربي الشهير “”، الملقب بـِ””، والمعتقل منذ السادس من أكتوبر الماضي، عن محاولته داخل محبسه بسجن “سلا”.

وقال البطل المغربي في رياضة “الباركور”،  “”، الذي يلقب هو الآخر “بالفتى العنكبوتي”، إن الشرطي “الملولي” فكر في الانتحار داخل السجن، بسبب سوء حالته النفسية، بعد أن فقد وظيفته، ووجد نفسه وراء القضبان بتهم جنائية ثقيلة ينكرها.

ومن المتوقع أن يمثل “هشام الملولي” في الرابع من ديسمبر المقبل، أمام قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بالرباط في أول جلسة للتحقيق التفصيلي معه حول التهم “جنائية ثقيلة” منسوبة إليه.

وأفاد مصدر قريب من التحقيق، أن الشرطي المعتقل، يواجه تهم “الاختطاف والاحتجاز والتهديد بالاغتصاب” و”الإيذاء العمدي والضرب والجرح”.

وينُتظر كشف نتائج فحص ذاكرة هاتفه المحمول للتحصّل منها على أدلة لها علاقة بالتهم المنسوبة للشرطي المعتقل، الذي تنتظره أيضا مواجهة مع من مدينة فاس، كانت تربطها به علاقة غرامية، وكانا قد اتفقا على الزواج، قبل أن يتراجع عن خطبتها من عائلتها، مما دفعها إلى إنهاء علاقتها به، قبل أن يفاجئها، نهاية الصيف الماضي، بالاعتداء عليها بأحد شوارع مدينة المحمدية.

أما المواجهة الاخرى للشرطي “الملولي” فستكون مع مشتكية ثانية، وهي عارضة أزياء من مدينة مراكش كشفت أن الشرطي الذي تعرف عليها عبر “الفايسبوك”، حاول استدراجها إلى علاقة غير شرعية لكنها رفضت، حيث ظل يتعقبها إلى أن اعترض طريقها في إحدى شوارع مراكش، وتحرش بها جنسيا، ولما عاتبته بشدة على فعلته، ترجل من سيارته، وحاول الاعتداء عليها وهددها بالاغتصاب.

يُشار إلى أنّ الشرطي “الملولي” أنكر الاتهامات الموجهة إليه من الفتاتين جملة ًوتفصيلاً.