كشف حساب “مجتهد الإمارات” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن هدد بوقف الوطنية الفلسطينة في حال لم تسحب شكوى ملاحقة الجنود الإسرائيليين من التي نالت عضويتها مؤخرا.

 

وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”خاص و حصري : “محمد بن زايد” هدد بإيقاف الدعم المالي عن السلطة الفلسطينية فى حال لم تسحب شكوى ملاحقة الضباط الإسرائيليين أمام محكمة الجنايات الدولية” .

 

ونسب “مجتهد الإمارات”، مصدر معلومته إلى “مصدر متنفذ داخل وزارة الخارجية الإماراتية ومقرب من الوزير”.

يأتي ذلك في وقت قررت الولايات المتحدة الأميركية، مساء السبت، عدم الفلسطينية في واشنطن، وذلك بعيد ساعات من التهديد بإغلاق المكتب في حال رفع دعاوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية أو عدم استئناف مفاوضات السلام.

 

وأعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، عبر فيديو وزعه مكتبه في رام الله، مساء اليوم السبت، قرار الخارجية الأميركية بعدم تمديد فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

 

وقال عريقات في الفيديو: “تلقينا رسالة خطية من وزارة الخارجية الأميركية تفيد بأنهم لن يستطيعوا تمديد مكتب منظمة التحرير في العاصمة الأميركية واشنطن، نظراً لانضمامنا للمحكمة الجنائية الدولية، وطلبنا من الجنائية الدولية أن تحيل جرائم الحرب الإسرائيلية من الاستيطان والأسرى والعدوان على غزة للمجلس القضائي لفتح تحقيق قضائي”.

 

وتابع: “وعليه رددنا على الإدارة الأميركية برسالة خطية قلنا فيها: بحال القيام بإغلاق مكتب منظمة التحرير سنعلق اتصالاتنا مع الإدارة الأميركية بكل أشكالها إلى حين إعادة فتح المكتب، هذا في الوقت الذي تقوم به حكومة بنيامين نتنياهو بهدم البيوت في جبل البابا والأغوار والتهديد بهدم البيوت في كفر عقب قرب القدس، تقوم واشنطن بمكافأة حكومة الاحتلال ونعاقَب نحن، هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وهذا أمر يؤدي إلى تقويض عملية السلام”.

وتزامنت هذه التطورات بعد تهديد وجّهه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى السلطة الفلسطينية، بأنالولايات المتحدة ستقدم على إغلاق مقر ممثلية منظمة التحرير في واشنطن في حال قامت برفع دعاوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفي حال لم تستأنف مفاوضات التسوية لحل الصراع.

 

وقال موقع صحيفة “هآرتس”، اليوم السبت، إن تيلرسون اعتمد على دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أخيراً، الجنائية الدولية للتحقيق في “الجرائم التي تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، في إرسال تهديده بإغلاق المقر”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونغرس الأميركي سنّ عام 1994 قانوناً يفوض الإدارة بإغلاق مقر المنظمة في واشطن، في حال رفعت السلطة الفلسطينية دعاوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الدولية.

 

وبيّنت “هآرتس” أنه نظراً لأن القانون ذاته يمنح الرئيس الأميركي الحق في عدم إغلاق الممثلية في حال اقتنع بأنه يضر بفرص تواصل عملية التسوية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فإن الإدارة الأميركية اشترطت عدم إغلاق الممثلية باستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة.

 

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية منحت السلطة مهلة أشهر عدة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل “بشكل جوهري، وإلا فإنه سيتم إغلاق المقر”.

 

وقدرت الصحيفة، أن التهديد الأميركي يأتي في إطار الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على قيادة السلطة لإبداء مرونة إزاء المبادرة التي ستطلقها إدارة ترامب قريباً بشأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرة إلى أن ترامب يرى في توفير الظروف لإنجاح المبادرة “هدفاً أعلى”.