دشن مغرودن بتويتر هاشتاغ بعنوان “#_وبني_هاجر_معك_ياتميم” ردوا فيه على الاستعراض القبلي في #اجتماع_قبائل_ أمس، الجمعة، والذي يهدف لتأجيج الفتنة وإرهاب تحت رعاية ولي العهد السعودي وبإشراف مباشر من مستشاره سعود القحطاني الذي دفع بـ”سلطان بن سحيم” كواجهة لهذا الحراك المزعوم.

 

ولاقى الهاشتاغ تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء والسياسيين، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد للأساليب التي ينتهجها ابن سلمان، محذرين من أنه يقود المنطقة للهلاك بإشعالة الفتن ودسه المشاحنات بين القبائل والشعوب.

 

 

 

 

 

 

 

ودعا آخرون إلى عدم الانسياق وراء ما وصفوه بـ”جنون بن سلمان” الذي يأخذ المنطقة بسياساته المتهورة إلى “المجهول”

 

 

 

 

 

https://twitter.com/Fatma53__/status/931605198539313152

 

وبأوامر مباشرة من النظام السعودي الذي يحتضنه بعد هروبه من الدوحة لتراكم الديون عليه، خرج المعارض القطري المزعوم والموالي لدول الحصار سلطان بن سحيم، أمس الجمعة، ليخطب في “اجتماع قبائل قحطان” محرضا ضد قطر.

 

وقال “بن سحيم” في كلمته التي يبدو أنها تحمل توقيع سعود القحطاني مستشار ابن سلمان الإعلامي وتتطابق لحد كبير مع نبرة تغريداته بتويتر:” جمعينا نحمل على عواتقنا مهمة إنقاذ قطر قبل أن تبتلعها الفوضى ويتلاعب بها المفسدون”.

 

 

وتابع مستكملا مزاعمه وافتراءاته: “نحن المؤسسون لقطر ونحن الذين سنطهرها من رجسها”. مضيفا “لم نبدل موقفنا ولم نغير أخلاقنا ولم نتنكر لقيمنا أبدا ولن تضعف همتنا يوما واحدا”. حسب ادعائه

 

وأضاف “بن سحيم” مهدداً: “أقول للسلطة في الدوحة أن الخبر ماسترون وليس ماتسمعون”.

 

https://twitter.com/jeryalqahtani/status/931587054386937856

 

وادّعى: “نحن المؤسسون لقطر ونحن الذين سنطهرها من رجسها”.حسب تعبيره

 

وفي استعراض قبلي جديد يهدف لتأجيج الفتنة وإرهاب قطر تحت رعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبإشراف مباشر من مستشاره سعود القحطاني، تجمع المئات من أبناء قبيلة “قحطان” بالمنطقة الشرقية على حدود قطر، ظهر الجمعة، لإحداث قلاقل وبلبلة على الحدود القطرية مع .

 

وتداول ناشطون بـ”تويتر” مقطع فيديو لعدد من السيارات فى طريقها لجوف قبيلة “الهواجر” بالمنطقة الشرقية بزعم التضامن مع شيخ شمل قبيلة بنى هاجر بعد سحب الجنسية القطرية منه.

 

وبتوجيه من سعود القحطاني (دليم) مستشار ابن سلمان الذي يغدق الأموال والنفوذ على شيوخ القبائل المعادية لقطر، اجتمع أمس، الخميس، شيوخ قبائل “قحطان” و”الهواجر” استعدادا لحشد أبناء قبائلهم اليوم على الحدود “القطرية ـ السعودية” في محاولة لإرهاب قطر بعد الفشل الذريع للحصار الجائر.

 

وتوالت ردود الأفعال من قبل النشطاء والسياسيين على الأساليب التي ينتهجها ابن سلمان، محذرين من أنه يقود المنطقة للهلاك بإشعالة الفتن ودسه المشاحنات بين القبائل والشعوب.

 

يذكر أن السلطات السعودية سبق وأن دعمت وموّلت تنظيم حفل استقبال ومساندة للشيخ “ “،عُقد لأفراد القبيلة في السعودية والخليج بداية شهر سبتمبر الماضي في مدينة الأحساء، بهدف تحشيد أفراد القبيلة للعمل على إسقاط نظام الحكم القطري من الداخل.

 

وأيضا في سابقة تاريخية ومشهد يشابه أيام الحروب القبلية والجاهلية، احتشد في أكتوبر الماضي، عدد من مواطني السعودية المنتمين لقبائل “يام” وآل حثلين “العجمان”، بأمر شخصي من ابن سلمان وسط وادي العجمان في صحراء النعيرية الواقعة شمال شرق المملكة.

 

وقالت مصادر قبلية من المنظمين للحفل الذي كلّف مئات الملايين من الريالات السعودية أن الحفل جاء تلبية لدعوة شخصية من ولي العهد والملك الغير متوج محمد بن سلمان الذي أناب خاله الشيخ فهد بن حثلين لتمثيله في هذه المناسبة, التي تبدو أنها أكبر تحشيد للقبائل لدعوة المواطنيين القطريين المنتمين لها ببدء “الثورة” وإحداث قلاقل وبلبلة وأعمال شغب داخل وعلى جانب الحدود القطرية مع السعودية.

 

ويقوم النظام السعودي بعزم وتدشين خطة عمل وفقا لسيناريو خبيث متفق عليه لإعلان “حكومة منفى” ولتحشيد المواطنين القطريين المنتمين لقبيلة آل مُرّة ويام للقيام بأعمال شغب وتخريب والخروج في مظاهرات والمطالبة بتدخل عسكري لدول الخليج في قطر، تنفيذا للمخطط الذي وضعه ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، مستغلا تعطش “ابن سلمان” لكرسي العرش.