يبدو أن نائب رئيس شرطة دبي وأحد “صبيان” المقربين، قد يأس من إساءته لقطر بعد الفشل الذريع للحصار، فحول دفته للهجوم على بعدما أعلن محمد بن سلمان حليف سيده “ابن زايد” الحرب عليها.

 

وفي تغريدة متماشية مع سياسات ولي العهد السعودي وإعلانه الحرب على لبنان، شن “خلفان” وفقا لما رصدته (وطن) هجوما عنيفا على لبنان متذرعا بتواجد حزب الله فيها، ودون ما نصه: “في ظل تهديد نصر الله لأمن الدول العربية ربما تتعرض لبنان إلى مقاطعة من دول المتضررة من تصرفات حسن نصر خامئني.”

 

 

لتثير التغريدة غضب النشطاء وخاصة اللبنانيين، الذي أمطروه بالردود النارية اللاذعة بسبب دعواته الطائفية ونظراته العنصرية للشعوب.

 

 

 

 

 

 

آخرون رأوا أن “خلفان” لا يغرد من رأسه ويميل مع رياح “ابن زايد” وحلفاءه أينما مالت، فبعد سلسلة من الهجوم على قطر منذ بدء الأزمة ها هو يتجه إلى لبنان ويبدأ حربه عليها.

 

 

 

 

 

 

يشار إلى أنه منذ بدء الأزمة لم يكن يمر يوم حتى يهاجم ضاحي خلفان قطر وقناة الجزيرة عبر حسابه بتويتر.

 

وأصبحت قناة “الجزيرة” الإخبارية هذه المنصة الإعلامية الهائلة، بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي حياته، حيث كان لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح الإمارات وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار.

 

وقبل أيام صعّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لهجته ضد إيران متهماً إياها بإعلان الحرب على المملكة بدعمها للحوثيين، وذلك بعد إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخ على .

 

ونفت إيران على لسان أكثر من مسؤول فيها، صلتها بإطلاق الصاروخ رافضة التصريحات والأميركية التي تدينها قائلة إنها “تصريحات مدمرة ومستفزة ومحض افتراءات”.

 

وقال حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني،الجمعة الماضية، إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن المملكة العربية السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، مضيفا ” أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”.

 

وتابع “نصرالله” في خطابه، أن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وحزب الله، واتهم السعودية بتحريض الدول العربية، وخاصة الخليجية، على اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لبنان.

 

وقال إن “الأخطر، ولكنه لا يخيفنا بالتأكيد، هو تحريض إسرائيل على ضرب لبنان، أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”. مضيفا: “السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان ومستعدة أن تقدم مقابل ذلك عشرات مليارات الدولارات”

 

وأشار: “نستبعد بحسب الحسابات والموازين والمؤشرات والمعطيات الإقليمية والدولية أن تشن إسرائيل حربا على لبنان”.

 

وأضاف: “نحذر إسرائيل من أي استغلال ومن أي خطأ في التقدير للوضع الراهن في لبنان. ونحن في لبنان نراقب مع الجيش والقوى الأمنية كل احتمالات السيناريوهات الإسرائيلية”.