في استعراض قبلي جديد يهدف لتأجيج وإرهاب تحت رعاية ولي العهد السعودي وبإشراف مباشر من مستشاره ، تجمع المئات من أبناء قبيلة “قحطان” بالمنطقة الشرقية على حدود قطر، ظهر الجمعة، لإحداث قلاقل وبلبلة على .

 

وتداول ناشطون بـ”تويتر” مقطع فيديو لعدد من السيارات فى طريقها لجوف قبيلة “الهواجر” بالمنطقة الشرقية بزعم التضامن مع شيخ شمل قبيلة بنى هاجر بعد سحب الجنسية القطرية منه.

 

وبتوجيه من سعود القحطاني (دليم) مستشار ابن سلمان الذي يغدق الأموال والنفوذ على شيوخ القبائل المعادية لقطر، اجتمع أمس، الخميس، شيوخ قبائل “قحطان” و”الهواجر” استعدادا لحشد أبناء قبائلهم اليوم على الحدود “القطرية ـ السعودية” في محاولة لإرهاب قطر بعد الفشل الذريع للحصار الجائر.

 

وتوالت ردود الأفعال من قبل النشطاء والسياسيين على الأساليب التي ينتهجها ابن سلمان، محذرين من أنه يقود المنطقة للهلاك بإشعالة الفتن ودسه المشاحنات بين القبائل والشعوب.

كما استنكر العديد من النشطاء أفعال محمد ابن سلمان الصبيانية التي ستؤجج الخليج نارا.حسب رأيهم

يذكر أن السلطات السعودية سبق وأن دعمت وموّلت تنظيم حفل استقبال ومساندة للشيخ “طالب آل مُرّة “،عُقد لأفراد القبيلة في السعودية والخليج بداية شهر سبتمبر الماضي في مدينة الأحساء، بهدف تحشيد أفراد القبيلة للعمل على إسقاط نظام الحكم القطري من الداخل.

 

وأيضا في سابقة تاريخية ومشهد يشابه أيام الحروب القبلية والجاهلية، احتشد في أكتوبر الماضي، عدد من مواطني السعودية المنتمين لقبائل “يام” وآل حثلين “العجمان”، بأمر شخصي من ابن سلمان وسط وادي العجمان في صحراء النعيرية الواقعة شمال شرق المملكة.

 

وقالت مصادر قبلية من المنظمين للحفل الذي كلّف مئات الملايين من الريالات السعودية أن الحفل جاء تلبية لدعوة شخصية من ولي العهد والملك الغير متوج محمد بن سلمان الذي أناب خاله الشيخ فهد بن حثلين لتمثيله في هذه المناسبة, التي تبدو أنها أكبر تحشيد للقبائل لدعوة المواطنيين القطريين المنتمين لها ببدء “الثورة” وإحداث قلاقل وبلبلة وأعمال شغب داخل وعلى جانب الحدود القطرية مع السعودية.

 

ويقوم النظام السعودي بعزم وتدشين خطة عمل وفقا لسيناريو خبيث مافق عليه لإعلان “حكومة منفى” ولتحشيد المواطنين القطريين المنتمين لقبيلة آل مُرّة ويام للقيام بأعمال شغب وتخريب والخروج في مظاهرات والمطالبة بتدخل عسكري لدول الخليج في قطر، تنفيذا للمخطط الذي وضعه ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، مستغلا تعطش “ابن سلمان” لكرسي العرش.