فيما يمكن اعتباره إشارة البدء لحث الكتائب الإلكترونية التابعة للديوان الملكي السعودي، اتهم المستشار بالديوان الملكي ورئيس هيئة الرياضة ، رئيس اللجنة الأولمبية في الاتحاد الآسيوي بالعمالة لقطر.

 

وغرّد آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، ، قائلًا: “راح يأخذ التعليمات .. نشوف !”، مستشهدًا بصورة لجدول رحلات طيران تضمن اسم “أحمد الفهد”، قادمًا من العاصمة “الدوحة”.

وفور نشر “آل الشيخ” تغريدته، شنت الكتائب الإلكترونية هجوما عنيفا على أحمد الفهد، واشتدت الحملة مساء الخميس حيث دشنت اللجان هاشتاجا على موقع التدوين المصغر “تويتر” بعنوان: “#القزم_احمد_الفهد_عميل_قطري”، لم يتركوا فيه شتيمة ولا مسبة إلا ونسبوها في حقه خاصة من قبل المغردين من قبل الديوان الملكي.

إلا ان اخطر ما جاء في الهجوم على الشيخ أحمد الفهد، هو تهديدة امير سعودي له بالقتل.

 

وقال الأمير نايف بن ناصر آل سعود في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”كل من عادى العربية سنجعله قزم ومن ثم نخفيه والتاريخ يشهد #القزم_احمد_الفهد_عميل_قطري”.

 

وكان رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، تركي آل الشيخ، وصف الكويتي أحمد الفهد، قبل أيام بأنه “أصغر من أن يُهدِّد المملكة العربية السعودية ورياضتها”. على حد قوله.

 

جدير بالذكر، أن التصريحات التي أدلى بها رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ، نهاية الشهر الماضي، حول ما أسماهم بـ”أقزام آسيا”، أثارت حالة من الجدل بين المتابعين للمجال الرياضي؛ نظرًا لتفسيرها على أنها هجوم مباشر على الكويتي أحمد الفهد.