نفت السلطات وجود أي علاقة تجمعها بحبيب العادلي آخر وزير داخلية بعهد الرئيس المصري المخلوع “مبارك”، وذلك بعد تداول أنباء عن تواجده بالمملكة وعمله كمستشار أمني لـ”ابن سلمان” وإشرافه على عمليات وتعذيبهم بفندق “الريتز كارلتون” في .

 

وقال “سعود كابلي” مدير المكتب الإعلامي بالسفارة السعودية في واشنطن، في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ردا على الخبر الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن “العادلي”، “إنه من المؤسف أن مراسل الصحيفة لم يحط السفارة علماً بنية نشر مزاعم بإساءة معاملة المملكة للموقوفين بتهم الفساد، ولو فعل لكنا نفينا ذلك جملة وتفصيلاً.”

وأضاف “من المفترض أن تعطي نيويورك تايمز المجال للرد على مثل هذه الادعاءات وتضمينها في ما ينشر لحفظ حق الرد”.

وتابع “كابلي” أن ما زعمه مراسل الصحيفة بخصوص تقديم استشارات للمملكة أمر عارٍ من الصحة، علماً أن المتحدثة الرسمية عبرت عن تفاجؤها من السؤال وطلبت فرصة للتأكد من صحة الأمر..حسب قوله.

 

واختتم مدير المكتب الإعلامي بسفارة المملكة في واشنطن تغريدته بالقول:”مؤسف أن @nytimes فضلت عدم انتظار الرد وقامت بتحوير ردها في هذا الخصوص ليظهر كأننا امتنعنا عن التعليق”.

 

ونقل الكاتب السعودي البارز تصريحات المسؤول السعودي عبر حسابه بتويتر وفقا لما رصدته (وطن) وعلق عليها قائلا:”مدير المكتب الاعلامي بسفارتنا بواشنطن ينفي تقديم #حبيب_العادلي استشارات للمملكة. خبر جيد اذ لا يليق ببلدنا الاستعانة بمدان مثله فار من العدالة”. مضيفا “وإن كان بالمملكة يجب إعادته لمصر فورا.”

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد كشفت عن أنّ “حبيب العادلي” قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير ، وهو الذي يشرف على ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

 

وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع “ميدل إيست آي” قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن “دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة “التهور والطيش” التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة”.