شن الإعلامي والكاتب الصحفي الجزائري، هجوما عنيفا على سياسات المملكة العربية السعودية وولي عهدها ، وذلك على إثر ما كشفته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية حول مفاوضة السلطات السعودية لرجال الاعمال والأمراء المحتجزين بالتنازل عن 70% من ممتلكاتهم مقابل إطلاق سراحهم.

 

وقال “صالحي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معلقا على الامر: ” نظام حكم أم عصابة مرتزقة؟ #السعودية #محمد_سلمان”.

وتساءل في تغريدة أخرى قائلا: ” أين #خادم_الحرمين_الشريفين #سلمان_ابن_عبد_العزيز من العبث والفوضى الخطيرة التي أحدثها ابنه #محمد_بن_سلمان في المنطقة؟”.

وكشفت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير لمراسلها في دبي سايمون كير، أن السلطات على دفع أموال من ثرواتهم مقابل إطلاق سراحهم.

 

وأشار التقرير، إلى أن محاولة الحيازة على أملاك الأثرياء من الأمراء ورجال الأعمال هي محاولة من الحكومة لتعويض الخسائر التي تعاني منها خزينة الدولة.

 

ونقل “كير” عن أشخاص وصفهم بالمطلعين، قولهم إن الحكومة تعرض على الشخصيات التي اعتقلت في حملة الفساد تسوية مقابل حريتهم وخروجهم من “ريتز كارلتون” في الرياض، الذي حولته الحكومة إلى سجن فاخر لأكثر من 200 شخص، بحسب الرواية الرسمية، وبينهم الملياردير الأمير الوليد بن طلال، ووزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبدالله.

 

وكشف التقرير أن الحكومة تعرض على المعتقلين في بعض الحالات التخلي عن نسبة 70% من ثروتهم مقابل إخلاء سبيلهم، وذلك في محاولة لنقل الأملاك إلى خزينة الدولة المتهالكة.