ردت الكاتبة المصرية المعارضة ، على مزاعم مجلة «ذا سبكتاتور» الأمريكية التي اتهمتها في مقال لها بأنها تدعم جماعة الإخوان في وتدافع عن  محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في ـ من أجل كسب المال والشهرة.. حسب زعمها.

 

وفي ردها على هذه الاتهامات، قالت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن): “الانقلاب يستعين باللوبي الصهيوني ضدي مجدداً !!”

 

وكشفت المعارضة المصرية عن هوية كاتبة المقال التي تدعى “سامانتا ماندلز” وعلاقتها باللوبي الصهيوني الذي يستخدمه النظام المصري لتشويه سمعة معارضيه بالخارج، وقالت “إعلام الانقلاب يحتفي بما كتبته إحداهن في موقع أمريكي. كتبته من تدعى سامانتا ماندلز (تقريبا طالبة على الارجح) كانت قد كتبت تقريرا في جريدة اسرائيلية تسمى تايمز اوف اسرائيل سنة 2015 وكتبت في سيرتها الذاتية تقول انها كانت تعمل في السابق بالكنيست !! وهي تعمل كمندوبة في نشاطات دعائية وحملات لـ “اسرائيل” بالكتيبات والبروشورات”

 

وأوضحت “عرابي” أن هذا الهجوم ضدها هو خير دليل على انزعاج النظام المصري من كتابتها، خاصة التي لمست (فضائح حرب أكتوبر) وأكاذيب الحكم العسكري في مصر.

 

وأكدت آيات عرابي في نهاية منشورها، أن هذا الهجوم وغيره لن يزيدها إلا إصرارا على فضح النظام المصري وانتهاكاته، مضيفة “ان شاء الله لن اتوقف عن فضح الانقلاب وان شاء الله سوف اكتب اكثر عنكم وعن فضائح دويلة العسكر واكثر من ذي قبل”

 

وزعم تقرير لمجلة «ذا سبكتاتور» الأمريكية، أمس الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، أن المعارضة المصرية آيات العرابي المصرية المقيمة فى نيويورك، تستخدم لهجة الهجوم على النظام في مصر من أجل التواجد على الساحة الإعلامية وكسب الرزق.. بحسب زعم التقرير.

 

وتابعت المجلة افتراءاتها، أن “العرابي” لها علاقات مع منظمات أمريكية تابعة للإخوان فى الولايات تقوم بتمويلها.

 

وأضافت أن “العرابي” عضوة فى المجلس الثوري المصري، وهي منظمة تتخذ من تركيا مقرًا لها، تدعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ، وهو أمر أصلا لا تخفيه آيات عرابي وأعلنت عنه أكثر من مرة عبر صفحاتها بمواقع التواصل.

 

واستنكر عدد كبير من النشطاء الاتهامات الموجهة من قبل المجلة الأمريكية لـ “عرابي”، معتبرين أن مجرد استشهاد الإعلام في مصر بمقال لكاتبة إسرائيلية يجعل الناس توقن أكثر وأكثر بان آيات عرابى وطنية تهدف لمصلحة بلدها مصر.

 

آخرون لفتوا الانتباه إلى سفير الإمارات في واشنطن ودعمه لعدد من وسائل الإعلام الهادفة لتشويه صورة المعارضين لابن زايد وحلفاءه في مصر والسعودية