أفادت قناة “الجديد” اللبنانية للأخبار، في خبر عاجل لها، بأنه تم الإفراج عن المواطن السعودي المخطوف في “البقاع” بلبنان .

 

 

وأفاد مراسل القناة وفقا لما نقلته عبر حسابها الرسمي بـ”تويتر”، أنّ الخاطفين اقتادوا “البشراوي” بسيارة وأنزلوه قبيل حاجز الجيش في حوش “السيد علي” في البقاع وتسلمته مخابرات الجيش.

 

 

وكانت العديد من وسائل الإعلام اللبنانية، قد تناقلت أخبارا أكدتها مصادر أمنية رسمية، الأسبوع الماضي، تفيد متزوج من سورية يدعى “علي البشرواي” من منزله في بلدة “العقيبة كسروان” بمحافظة .

 

وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، حينها عن تعرض مواطن سعودي للخطف في لبنان، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية مستنفرة لمنع استغلال الظرف السياسي، وذلك وسط تصاعد التوتر بين المملكة العربية وحزب الله اللبناني بعد إعلان سعد الحريري استقالته من رئاسة وزراء لبنان.

 

وقال المشنوق، عبر حسابه على تويتر، إنه يتابع قضية خطف المواطن السعودي: “لن نسمح باستغلال الأزمة السياسية لتعكير الأجواء. فسلامة وأمن مواطني السعودية وجميع الرعايا العرب والأجانب أولوية لسلطات لبنان مؤسساته، والعبث بالأمن والاستقرار خطّ أحمر ممنوع تجاوزه، والأجهزة مستنفرة للحؤول دون استغلال الظرف السياسي”.

 

وفي وقت سابق طالبت وزارة الخارجية السعودية من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، ونصحت المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية.

 

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، في بيان، إنه “بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية، فإن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، كما تنصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية”.