سخر السياسي والمعارض الأردني الكبير من المملكة العربية وذلك على إثر احتجازها لرئيس الوزراء اللبناني سعد  الحريري، مقدما التهنئة لفرنسا بعودة رئيسها إمانويل سالما إلى بلاده بعد زيارته للمملكة.

 

وقلال “شبيلات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”الحمد لله على سلامه ماكرون بعد عودته سالما من حيث يقبع ثلاثه رؤساء بالحجز: الرئيس الحريري ،والرئيس هادي رئيس اليمن، ويقال ان رياض حجاب ايضا محتجز في السعوديه. نهنئ فرنسا على سلامه رئيسها”.

يأتي ذلك في ظل أنباء مؤكدة بأ السعودية تخضع الرئيس اليمين عبد ربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية وترفض عودته نهائيا إلى العاصمة المؤقتة عدن على الرغم من منحه حرية الحركة في السعودية.

 

كما جاءت التهنئة بعد ما كشفته وكالة “رويترز” للأنباء نقلا عن مصادر لبنانية قولها إن السعودية قررت إزاحة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل عن المشهد السياسي “لأنه لم يكن مستعدا لمواجهة حزب الله”، وكشفت المصادر تفاصيل بشأن استدعائه للرياض و”إقامته الجبرية هناك”.

 

وتحت عنوان “كيف انقلبت السعودية على الحريري”؟ أوردت الوكالة تأكيد مصادر قريبة من الحريري بأن السعودية “خلصت إلى أن سعد الحريري كان عليه الرحيل عن المشهد السياسي لأنه لم يكن مستعدا لمواجهة جماعة حزب الله”.

 

وأوضحت أن الحريري “اعتقد أنه أقنع مسؤولين سعوديين بالحاجة للحفاظ على حالة من التوافق مع حزب الله من أجل استقرار لبنان، وأن المواجهة مع حزب الله سوف تزعزع استقرار البلاد”.

 

وذكر المصدر المقرب من الحريري أن الأخير قال لوزير الشؤون الخليجية السعودي ثامر السبهان “إن موضوع حزب الله ليس موضوعا محليا، لا تحملونا مسؤولية شيء يتخطاني ويتخطى لبنان”.

 

وتابع “يبدو أن الحريري هوّن من شأن الموقف السعودي تجاه حزب الله، فبالنسبة للسعوديين هي معركة وجودية، هي مسألة أبيض أو أسود، ولكن نحن في لبنان معتادون على الرمادي”.

 

وعن تفاصيل توجهه للرياض قالت المصادر إن الحريري” استدعي إلى السعودية للقاء الملك سلمان في مكالمة هاتفية مساء الخميس الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي”.

 

وفيما كان يودع مسؤوليه قال لهم إنه سوف يعود يوم الاثنين الماضي لاستئناف مناقشاتهم. وقال لفريق إعلامه إنه سيلتقي بهم آخر الأسبوع في شرم الشيخ حيث كان من المقرر أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح على هامش المؤتمر العالمي للشباب.

 

ولدى وصوله الرياض لم يكن هناك صف من أمراء سعوديين أو مسؤولين حكوميين كما هو المعتاد لاستقبال الرجل كرئيس لوزراء لبنان في زيارة رسمية للاجتماع مع الملك سلمان”، حسبما قالت مصادر رفيعة المستوى قريبة من الحريري، بالإضافة إلى مسؤولين لبنانيين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى.

 

وأضافت أن الحريري “فهم الرسالة فور وصول طائرته إلى الرياض، وأدرك أن هناك خطبا ما، وصودر هاتفه الجوال”.

 

وقال المصدر المقرب من الحريري إن رئيس الوزراء جاءه اتصال من مسؤول في البروتوكول السعودي صباح يوم السبت وطُلب منه الذهاب لحضور اجتماع مع الأمير ولي العهد.

 

وأوضح أنهم “جعلوه ينتظر نحو أربع ساعات ثم قدموا له خطاب استقالته كي يتلوه عبر التلفزيون”. معتبرا أن الحريري أُجبر على تلاوة بيان استقالته في بيان بثته قناة تلفزيونية يملكها سعوديون.

 

كذلك تداولت أنباء بأن المملكة ألقت القبض على رئيس هيئة المفاوضات التابعة للمعارضة السورية ورئيس الوزراء السابق في نظام الأسد المنشق رياض حجاب بتهم تتعلق بالفساد.