أكد السياسي والمفكر الكويتي المعروف الدكتور عبدالله النفيسي، أن بسياستها التوسعية الحالية بدول المنطقة تمثل خطرا أكيدا على الجزيرة العربية.. حسب قوله.

 

ودون “النفيسي” في هذا الشأن سلسلة تغريدات وفقا لما رصدته (وطن) على صفحته الشخصية بتويتر، والتي بدأها متسائلا:”هل تستطيع أن تناقش الوضع العالمي وتتجاهل الولايات المتحدة ؟ وهل تستطيع مناقشة الوضع في منطقة وتتجاهل إيران ؟”

 

وقصد المفكر الكويتي توجيه هذه السؤال إلى فئة من متابعيه تضايقوا من تركيزه على الحديث عن إيران والتغريد عن المخاطر المحدقة بمنطقة الخليج العربي.

 

ليؤكد الدكتور “النفيسي”:”شئنا أم أبينا تشكّل إيران بسياساتها الخشنة التوسعية ( العراق – سوريا – اليمن – لبنان ..إلخ) خطراً أكيداً على الجزيرة العربية ولذا من المتوقع تأكيد ذلك .”

 

وعن المتابعين الناقدين لكثرة تغريده عن الخطر الإيراني، دون “النفيسي”:”هذه الطبيعه ( المٓلولٓه- الكسوله- المتثائبه) عند المتابع العربي أكّدٓها هركابي Harkabi المنسق للعام لأجهزة الإستخبارات الإسرائيليه في تقريره للكنيست 1973″

 

وتابع “وكان التقرير بعنوان ( العقل العربي  The Arab  Mind) خلاصته أن العربي : مٓلول وكٓسول ونٓفٓسٓه قصير ومن الممكن هزيمته على طاولة مفاوضات وليس عبر حرب .”

 

ومنذ وقت طويل تعد وإيران خصمين إقليميين في الشرق الأوسط، لكن حدة التوترات بينهما زادت في الآونة الأخيرة.

 

وتعرب السعودية عن مخاوف من أن إيران تريد فرض الهيمنة على الشرق الأوسط، وتُعارض زيادة انخراط ونفوذ الدولة ذات الغالبية الشيعية في المنطقة.

 

ويبدو أن السعودية اكتسبت المزيد من الجرأة في عدائها لإيران من خلال موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المماثل في شدته تجاه طهران.

 

الأمير ، ولي العهد السعودي صاحب النفوذ المتزايد، يشن حربا طويلة الأمد ضد الحوثيين في اليمن المجاور. ويقول إن الحوثيين يتلقون دعما من إيران، وهو الاتهام الذي دأبت طهران على نفيه.

 

وأصبحت إيران جمهورية إسلامية في عام 1979، حين أُطيح بالملكية وسيطر رجال الدين على الحكم بقيادة آية الله الخميني.

 

وتنتمي الغالبية العظمى من الشعب الإيراني، الذي يبلغ عدده نحو 80 مليون شخص، إلى المذهب الشيعي، وتعد الدولة أكبر قوة شيعية في المنطقة. ويرجع للزعيم الأعلى الحالي، علي خامنئي، القول الفصل في القضايا الخارجية والداخلية المهمة.

 

وخلال العقد الماض، نما نفوذ إيران على نحو ملحوظ، خاصة بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

 

إيران بدورها ترى أن السعودية تحاول زعزعة استقرار لبنان، حيث تشارك جماعة حزب الله، المدعومة من طهران، في الحكومة.

 

وتشير تقارير إلى أن إيران لديها بعضا من أنظمة الصواريخ الأكثر تقدما في المنطقة.

 

وهناك أكثر من 534 ألف فرد يخدمون في القوات النظامية التي تضم الجيش والحرس الثوري.