في تغريدة عرضته لهجوم عنيف جدا، شبه الداعية السعودي الدكتور الملك سلمان وولي عهده محمد، بالخلفاء الراشدين وذلك على إثر القرارات الأخيرة التي اتخذت بالمملكة واُعتقل عقبها عدد من الأمراء والمسؤولين بالدولة.

 

ودون “الرحيلي” في تغريدة رصدتها (وطن) عبر صفحته الشخصية بتويتر ما نصه “ما فعله الملك وولي عهده من محاسبة المفسدين، لم ُيفعل في عهد الإسلام إلا في عصر ، وعصر عمر بن عبدالعزيز، على حسب علمي. فلله دركما ودر أبيكما…كم مثلٌ للدين أحييتموا”

 

 

لتنهال التغريدات اللاذعة من النشطاء على رأس الداعية السعودي، الذي وصفوه بـ “المطبل” وأنه من النماذج السيئة بالمملكة ضمن حفنة الدعاة المرتزقة الآكلين بدينهم.

 

 

 

 

 

بعض المغردين كان لديهم انتقاد من نوع آخر، وأحرجوا “الرحيلي” بعقد مقارنة بين زمن الخلفاء الراشدين وما يقوم به “بن سلمان” وأبيه من سفه.

 

 

 

 

 

أحقر وأدنى من سحرة فرعون.. هكذا كان رد أحد النشطاء

 

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

 

وشهدت السعودية هذه الأيام سلسلة من الأحداث العجيبة والغير متوقعة بالمرة، بدأت باعتقال الدعاة والمعارضين وانتهت باعتقال “ابن سلمان” لأبناء عمومته من الأمراء وعدد آخر من المسؤولين والشخصيات الكبيرة بالدولة في مشهد أصاب السعوديين والمتابعين في الخارج بالذهول.

 

كما شهدت المملكة أيضا حادثا أليما بوفاة الأمير منصور بن مقرن بعد سقوط طائرته وتحطمها بمنطقة عسير، في حادث أثار جدلا واسعا وأكد محللون أنه مدبر ولم يحدث مصادفة أو في ظروف طبيعية.