تسبب التصعيد السعودي الأخير ضد وحزب الله وإعلان الحرب على ، في انقسام بين أعضاء ومؤيدي جماعة “الإخوان” حول آرائهم ومع أي طرف سيقفون إذا قامت فعلا بضرب أو شجعت على ذلك، كما أكد حسن نصرالله زعيم .

 

الدكتور “” السياسي والأكاديمي الفلسطيني المحسوب على قيادات الإخوان والمقيم في لندن، يرى أنه يجب دعم حزب الله ضد الحلف “السعودي ـ الإسرائيلي” إذا قام بتوجيه ضربات ضد لبنان.

 

وأكد “التميمي” في مقاله المنشور بموقع (عربي 21) أنه رغم أن موقف حزب الله في لبنان من ثورات الربيع العربي، وخاصة ثورة سوريا، لم يكن مشرفا إلا أنه يجب دعم حزب الله إذا كان الطرف الآخر للحرب هو إسرائيل.

 

وقال “التميمي” في مقاله:”اختلفنا مع حزب الله بسبب مواقفه تلك، ونددنا بدفعه بمقاتليه إلى داخل سوريا، واعتبرنا ذلك انحرافا وتورطا لم يعد يستحق بسببه لا التعاطف ولا الدعم.”

 

وتابع “إننا اليوم نقف على مشارف تصعيد ربما يتحول في الأيام، إن لم يكن في الساعات، القادمة إلى أخرى تشنها إسرائيل على لبنان بحجة ضرب حزب الله أو تقليم أظافره. والمذهل في الأمر أن المملكة العربية السعودية بقيادة هي التي تقف من وراء هذا التصعيد.

 

والأدلة على ذلك باتت كثيرة ويعضد بعضها بعضا، وكان من آخرها إجبار سعد الحريري على الاستقالة ووضعه تحت الإقامة الجبرية، ثم الإيعاز إلى المواطنين السعوديين بمغادرة لبنان على الفور. ولا يستبعد أن تكون خطة الحرب في لبنان قد جرى التوافق عليها بين السعودية وإسرائيل، حينما زار محمد بن سلمان برفقة وفد سعودي إسرائيل سرا، حسبما ورد في تقارير كثيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية.”

 

وأعلن “التميمي” دعمه لحزب الله في حالة دخوله حرب مع إسرائيل قائلا:”إذا كنا قد اختلفنا مع حزب الله حول الموقف من الربيع العربي، فإننا لا يجوز لنا إذا اعتدت إسرائيل على لبنان إلا أن نقف مع لبنان كله، بسنته وشيعته، بمسلميه ومسيحييه ودروزه.

 

وأي حرب تشنها إسرائيل على أي جزء من الوطن العربي هي حرب على العروبة والإسلام جميعا. ولا يمكن بحال مهما اختلفنا مع حزب الله أو حتى مع إيران، أن نقف مع إسرائيل في أي نزاع بينها وبينهما. وإذا ثبت فعلا تواطؤ السعودية مع إسرائيل، فلا ينبغي أن يتردد عربي أو مسلم في التنديد بهذه السياسة دون تحفظ.”

 

مقال “التميمي” عارضه سياسيون آخرون محسوبون على قيادات الإخوان أيضا، الأمر الذي أظهر أفراد الجماعة بحالة من تشتت الرأي وانقسام الموقف تجاه الأزمة في لبنان.

 

الدكتور إبراهيم حمامي، الفلسطيني الباحث في الشؤون السياسية، رفض “مقالة” عزام التميمي شكلا وموضوعا.

 

وغرد “الحمامي” ردا على مقال “التميمي” بقوله:”لا والله يا دكتور لا نقف مع مجرم ضد مجرم اخر… وان كانت “إسرائيل” اغتصبت وقتلت وشردت فقد فعل حزب الله ذلك وأكثر ولن تشفع له الشعارات المهترئة ولا العمائم البالية… لا نقول إلا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين”

 

وانتقد عدد كبير من النشطاء أيضا مقال “التميمي” الذي يدعو فيه لدعم حزب الله واعتبروه “كارثة”.

 

 

 

 

https://twitter.com/othmanmhmmadr/status/929405863231713280

 

 

واتهم الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله السعودية باختطاف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، وندد بما وصفه “التدخل السعودي في الشأن اللبناني وتصرفها المهين بحق الحريري”

 

وقال “نصرالله” في خطاب متلفز له أمس، الجمعة بمناسبة ما يسمى “ذكرى أربعين الإمام الحسين”، إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن المملكة العربية السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، مضيفا ” أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”.

 

وتابع “نصرالله” في خطابه، أن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وحزب الله، واتهم السعودية بتحريض الدول العربية، وخاصة الخليجية، على اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لبنان.

 

وقال إن “الأخطر، ولكنه لا يخيفنا بالتأكيد، هو تحريض إسرائيل على ضرب لبنان، أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”. مضيفا: “السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان ومستعدة أن تقدم مقابل ذلك عشرات مليارات الدولارات”.