أكد الدكتور أستاذ التاريخ والسياسي المصري المعروف، أن التدخل السعودي في الشأن اللبناني والتحكم فيه خاصة بعد إجبار على الاستقالة، يهدف إلى إبادة أهل والجماعة في لبنان، بزعم محاربة وإيران.

 

وقال “الجوادي” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” قاصدا التدخل السعودي بسياسة لبنان الداخلية:”ليست ايران ولا حزب الله هى الهدف من الحرب على #حزب_الله وإنما الهدف هو إبادة أهل السنة والجماعة في لبنان بالنيران الصديقة قبل نار حزب الله والادلة على هذا كثيرة جدا”.

وأوضح “ليس للبنان الآن أية أزمة مع حزب الله لكن العكس هو الصحيح فالرئيس والحكومة متوافقان معه واللبنانيون السنة يرون (بأسف )ان حزب الله أوفي بتعهداته مع العلويين وبشار بينما كان عادل الجبير وسلفه يخونان اهل السنة بكل أريحية ويبيعونهم بلاثمن ويخذلونهم في السر والعلن “.

 

وتابع مستنكرا “ظل الارثوذكس في لبنان يسألون أنفسهم لماذا يميل السعوديون للمارون هذا الميل ؟ ظلوا حياري بين تفسيرات دنيوية كثيرة حتى جاءتهم الاجابة من قراءة مجموعةتصريحات الجبير : السعوديون الحاليون ضد من يتعايش مع اهل السنة :الاخوان والماتريدية والاشاعرة ومع من يجاهرهم بالعداء”.

واختتم “الجوادي” تصريحاته بالقول:”بدأ المارون وبقية الكاثوليك في لبنان يعيدون النظر في توافقاتهم السابقة مع السعوديين بعد ان اكتشفوا انهم لم يكونوا فرس الرهان وانما كانوا حصان طروادة !”.

يشار إلى أن السعودية، التي لطالما قدمت نفسها على أنها راعية أهل اسُنة في العالم، والتي تصف ملكها بـ”خادم الحرمين”، تضع الآن كل سني لبناني في حالة ذهول وضياع، نتيجة تعاملها مع سعد الحريري (الذي يعد الممثل للسنة في الحكومة) بهذه الطريقة المهينة.

 

لهذا أصبح مقر المفتي في بيروت، على مدى الأيام الماضية، بمثابة ملجأ لكل من يحمل سؤال: ما الذي يجري وماذا سيحدث مع #الحريري، والمفتي نفسه لا يعلم.

 

وأجبر النظام السعودي رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري على الاستقالة من منصبه منذ أيام في ظروف غامضة، بحسب سياسيون أكدوا وضع “الحريري” تحت الإقامة الجبرية أيضا.

 

رفض وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير،أمس نفي أو تأكيد وجود تعاون بين بلاده وإسرائيل ضد حزب الله في لبنان، موضحا أنه “لا يمكنه التعليق على الشائعات”.

 

وفي مقابلة مع مع قناة “سي إن بي سي” الأمريكية، قال الجبير إن حزب الله “اختطف النظام في لبنان ويقوم بنشر نفوذ خبيث في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.