تناولت مجلة فورين بوليسي الأميركية آخر التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط، وقالت إن قادة من الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل يخططون لأمر ما، ورجحت أنهم يعتزمون الضغط على طهران ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

 

ونشرت المجلة مقالا للكاتب دوف زاخيم قال فيه إن كلا من جاريد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ورئيس الوزراء الإسرائيلي وولي العهد السعودي ربما يخططون لمواجهة .

 

وأشار إلى الاعتقالات التي شهدتها قبل أيام والتي شملت عددا من الأمراء والوزراء من بين العشرات من الموقوفين.

 

وقال إن كوشنر زار السعودية أيضا قبل أيام للمرة الثالثة منذ أن تولى ترامب زمام الأمور في البيت الأبيض، وإنه التقى السعودي ابن سلمان الذي يبدو أنه يقيم معه علاقة شخصية وثيقة.

 

وأضاف أنه من غير المستغرب إذن أن يبادر الرئيس ترمب -الذي يشارك ابن سلمان الكراهية لإيران- إلى التعليق بشكل إيجابي على التطورات الأخيرة في الرياض.

 

ترامب والمصداقية

وأشار إلى أنه يقال إن الرئيس ترامب قد قوض مصداقية الولايات المتحدة مع حلفائها في أوروبا وربما في أجزاء من آسيا باستثناء اليابان والهند، ولكن الأمر ليس كذلك في الشرق الأوسط.

 

وأوضح أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أفضل مما كانت عليه منذ عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وأضاف أن الشيء نفسه يمكن أن يقال عن العلاقات الأميركية مع كل من السعودية والإمارات، إضافة إلى البحرين والمغرب.

 

وأضاف أن ما يوحد بينهم جميعا هو إيران التي تلقى دعما ماليا من اتفاق النووي، رغم أنها السبب في عدم الاستقرار في المنطقة برمتها.

 

وقال إن محمد بن سلمان مصمم على وقف توسع النفوذ الإيراني الذي بدأ يأخذ شكل الهلال الشيعي الذي سبق لملك الأردن عبد الله الثاني أن حذر منه منذ أكثر من عقد من الزمان، وأضاف أن ولي العهد السعودي بدأ يدرك أن الكابوس الإيراني بدأ يتجسد في بلاده، فطهران تدعم جماعة الحوثي في اليمن في جنوب السعودية وهي تسيطر على العراق المجاور.

 

وأضاف أن إيران تتسبب في إثارة حالة من عدم الاستقرار في البحرين، وأنه يمكنها أن تفعل الشيء ذاته في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية من السعودية، وأن لها نفوذا راسخا في كل من سوريا ولبنان، وأن السعوديين لهذا السبب أجبروا حليفهم رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري على الاستقالة.

 

وتحدث الكاتب عن علاقة ابن سلمان مع ، وتساءل ما إذا كان ولي العهد السعودي قد أطلع كوشنر على خططه تجاه إيران، وما إذا كان كوشنر نقلها إلى ترامب، وتساءل عن مدى استعداد البيت الأبيض لدعم السعوديين إذا ما أصبحت مواجهتهم مع إيران ساخنة.

 

وتساءل هل ستكون إسرائيل بمثابة وكيل ترامب؟ وقال إنه مع وجود الرئيس ترامب ونتنياهو وابن سلمان، فكل شيء يعتبر ممكنا.