” و”” و”” قنوات صنفت من قبل النشطاء على أنها البوق الإعلامي الأول للنظام السعودي خاصة منذ بدء الأزمة، هذه القنوات كانت هي أول من أصابهم “ابن سلمان” بنيرانه وافترسهم حينما “كشر عن أنيابه”.

 

وبدأ الارتباك يسود الإعلام والقنوات وعلى رأسها “العربية” بعد صدور أمر ملكي باعتقال رئيس مجلس إدارتها الشيخ الذي يرأس أيضاً قنوات “أم بي سي”.

 

واللافت في الحملة التي شنتها لجنة مكافحة الفساد السعودية التي شكلت مساء السبت الماضي، بأمر ملكي صادر عن الملك سلمان، والتي يرأسها ولي العهد الأمير ، أنها شملت أباطرة الإعلام العربي المدعوم سعوديا والذي كان (يطبل لولي العهد بداعي وبدون داعي) ، من خلال القبض والتحقيق مع صاحب قنوات “روتانا” وقناة الرسالة الدينية، والشريك أيضا في قنوات “سكاي نيوز عربي” و”نسمة” التونسية مع الملياردير اليهودي “روبرت موردوخ”.

 

كذلك مالك مجموعة “أم بي سي” وقنوات “العربية” و”الحدث” وليد الإبراهيمي لم ينجو هو الآخر من حملة التوقفات السعودية ، بتهم الفساد ، وهو من أكثر الشخصيات المقربة من أسرة آل سعود باعتباره صهر الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، واستفاد لعقود من الدعم السعودي في تطوير إمبراطوريته الإعلامية التي أصبحت تسيطر على مواد الترفيه التلفزيوني وحتى على الخدمات الإخبارية انطلاقا من “دبي”.

 

وقبل أيام -وتحديداً في 25 أكتوبر الماضي- استقال أيضاً “نارت بوران” الرئيس التنفيذي لقناة “سكاي نيوز عربية” التي تُبث من أبوظبي، بعد سبع سنوات من العمل فيها.

 

وأفادت تقارير صحافية بأن “بوران” سيغادر الإمارات نهائياً، وأن استقالته تأتي بعد أسابيع قليلة من استقالة الصحافي الأردني عرار الشرع مدير عام “سكاي نيوز”، الذي ترك هو الآخر أبوظبي وعاد إلى الأردن.

 

ويترقب المتابعون للمجال الإعلامي العربي، أثار هذا الزلزال الذي وقع في السعودية وكيف سيؤثر على مستقبل هذه القنوات التي تسيطر بشكل كبير على مجالات الاخبار والترفيه في العالم العربي، من خلال ميزانيات فلكية وآلاف الموظفين بتجيهزات أسطورية.