أعلن الرئيس التركي رجب طيب عن خططًا لهدم مركز ثقافي في يحمل اسم مؤسس العلمانية الحديثة في خطوة يعتبرها منتقدون محاولة أخرى من الحزب الحاكم  للتراجع عن النهج العلماني.

 

وهذه هي المحاولة الثانية لإردوغان لهدم المسمى على اسم مصطفى كمال أتاتورك بعد أن تسببت خطة سابقة في تطوير الموقع القريب من ميدان تقسيم في خروج احتجاجات حاشدة ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم.

 

وتشمل رؤية المشروع الجديد بناء دار أوبرا ومسرح ومركز للمؤتمرات ودار سينما في الموقع قرب متنزه جيزي الذي كان محور احتجاجات عام 2013. وأراد اردوغان قبل أربع سنوات بناء نسخة من ثكنة عثمانية في الموقع.

 

وقال إردوغان خلال مراسم أعلن فيها عن المشروع “اليوم تبدأ تركيا أمرًا كان يجب أن تفعله قبل عشر سنوات”. وقال إن المبنى الجديد سيكون دار أوبرا “أحدث وأكبر” مشيرًا إلى الأمر بأنه “مشروع مركز أتاتورك الثقافي الجديد”.

 

لكن معارضين يعتبرون أن خطط هدم المركز هي دليل إضافي على أن إردوغان وحزبه يريدان الرجوع عن النهج العلماني الذي أرساه أتاتورك في العشرينيات والتقليل من استخدام اسم مؤسس تركيا الحديثة وصوره في الحياة العامة.

 

وقالت غرفة المهندسين المعماريين في بيان لها إن هدم مركز أتاتورك الثقافي “جريمة” وانتهاك للدستور.

 

وأضافت “لم يتم التعامل مع التحذيرات التي لا تحصى والدعاوى الجنائية التي رفعناها لمكاتب عامة عبر السنوات وتم تجاهل القانون وإهمال مركز أتاتورك الثقافي عمدًا ليهدم”.

 

وقال البيان “نحذر مجددًا.. ولسنوات هناك جرائم ترتكب بحق التاريخ والثقافة والفن والمجتمع والشعب على مرأى العالم”.