رغم التهديدات المتلاحقة التي أصدرها مسؤولين سعوديين والتي كشفت عن نية سعودية للتصعيد مع وحلفائها (حزب الله والحوثيين) على خلفية إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا على مطار الملك خالد بالعاصمة ، صدر “” الجنرال المتقاعد   للتهدئة لعدم قدرة فتح جبهات عديدة خاصة مع دولة مثل إيران.

 

وقال “عشقي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” النظام في ايران يرغب في عليه كي يعيد بناء الوحدة الوطنية الممزقة ، ويجب عدم تمكينه من ذلك ، لكن دعم المعارضة هو الأسلوب الأمثل لتفكيكه”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” الدول التي ترغب في الوصول الى أهدافها الطموحة ،لن تصل الا بالمحافظةعلى وحدتها الوطنية”.

 

وتابع “عشقي” مبررا قوله ” الإسكندر المقدوني ،ونابليون ،وهتلر ،هزموا في النهاية ،لأنهم فتحوا عدة جبهات فارهقتهم”.

 

وكان ، الذي تقوده السعودية في ، قد دعا أعلن الإغلاق المؤقت لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

 

وأكد التحالف العربي في بيان له  ” ضلوع النظام الإيراني في تزويد الحوثيين بالصواريخ الباليستية يرقى لاعتباره عملا من أعمال الحرب ضد السعودية”، و أن المملكة “تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي”.

 

ودعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي لمحاسبة إيران على انتهاكاتها.

 

ودعا التحالف “البعثات الدبلوماسية لعدم التواجد في المناطق غير الخاضة للشرعية اليمنية، كما دعا مجلس الأمن لاتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة إيران على انتهاك القرار 2216″.

 

كما دعا “لجهات المعنية بالتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل التحالف التي ستعلن لاحقاً”، كما حث “أبناء الشعب اليمني والأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات”.

 

وتزامن مع هذا الإعلان مع تهديدات مباشرة لوزير الدولة السعودي لشؤون دول الخليج ثامر السبهان لإيران وحزب الله واتهامهما بالضلوع في شن عمليات ضد السعودية.