كشفت مصادر دبلوماسية لبنانية عن ان الدائرة الخاصة لرئيس الوزراء اللبناني لم تتمكن من التواصل معه منذ إعلان استقالته أول امس السبت.

 

وكشفت المصادر، بأن اتصالات دبلوماسية أبرزها فرنسية دخلت على خطّ الإستفسار عن أسباب الإستقالة المفاجئة وعمّا إذا كان الحريري قيد الإقامة الجبرية ضمن الحملة التي بدأت السبت في وأدت الى احتجاز عدد من الأمراء ورجال الأعمال خاصة وان “الحريري” يحوز على الجنسية .

 

لبنانيا، لا يزال الإنتظار هو سيد الموقف، حيث دعا أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله في خطاب متلفز الى الابتعاد عن الشارع ملمحا الى إمكانية احتجاز الحريري قائلا بأن الاتصالات مستمرة في انتظار عودة الحريري يوم الخميس إذا سمح له.

 

ومن المنتظر أن تتبلور المواقف إزاء هذا الحدث المفاجئ بعد عودة رئيس المجلس النيابي نبيه بري من مصر الى لبنان حيث سيعقد اجتماعا مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لاتخاذ الخطوات الملائمة.

 

من جانبه، علق رئيس حزب التوحيد العربي اللبناني ووزير البيئة السابق وئام وهاب على الامر مؤكدا بأن “الحريري” يخضع للإقامة الجبرية.

 

وقال “وهاب” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ندعو فخامة الرئيس الى رفض إستقالة الرئيس الحريري والإصرار على عودته الى لبنان”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى: ” كل ما يجري يؤكد أن الرئيس الحريري في الإقامة الجبرية لذا المطلوب رفض الإستقالة”.

 

ما كان غريبا، هو تبني مستشار ولي عهد أبو ظبي لهذه الأنباء، حيث غرد عبر حسابه بتويتر خبرا يفيد بعدم قدرة أي من المقربين من “الحريري” التواصل معه.

 

وأثارت إشارة “عبد الخالق” لهذا الامر غضب متابعيه الذين شنوا هجوما عنيفا عليه، مؤكدين بأنه يتبنى رؤية حزب الله في هذا الشأن.

https://twitter.com/sultanjohani37/status/927281241396862976