كشف المغرد الشهير “مجتهد” عن السبب الحقيقي وراء استقالة رئيس وزراء لبنان والتي أعلنها أمس من ، مشيرا إلى أن الأمر كله جاء بتخطيط من “ابن سلمان” لتبرير إبقائه في وابتزازه ماليا حيث لا يستطيع إبقائه بالمملكة وهو رئيس للوزراء.

 

وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات دونها عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”لم يكن لدى الحريري ما يستحق هذا البيان بل كان الوضع يتجه إلى تقليل المشاكل والقضية كلها مرتبطة بإعادة الحريري للرياض وتجريده من منصبه”

 

وتابع مكذبا رواية محاولات الاغتيال “والحديث عن اغتيال الحريري غير صحيح، فليس من مصلحة حزب الله اغتيال الحريري لأنه مفيد للحزب كونه قيادة ركيكة بائسة و مضعفة جدا لأهل السنة”

 

وأوضح “مجتهد” أنه طبقا لمعلومات المخابرات ، فإن الخطر على “الحريري” من الجماعات الجهادية أكبر من حزب الله لأنهم يرونه سببا في إضعافهم أمام حزب الله.

 

وأكد أن العلاقة بين سعد الحريري وإيران جيدة وليس كما ادعى بخطابه، فقد كان الحريري سعيدا ومتفائلا بلقائه الأخير مع “ولايتي” وليس عنده من الوعي والالتزام “السني” ما يكفي لإدراك خبث إيران.. بحسب وصف “مجتهد”.

 

وعن السبب وراء استدعاء “الحريري” للرياض وإلقائه بيان الاستقالة من هناك، قال المغرد الشهير “مجتهد”:”السبب الحقيقي لإعادته للرياض هو حشره مع الامراء ورجال الاعمال الموقوفين لهدف ابتزازه واستعادة الأموال التي لديه في الخارج وليس مرتبطا بلبنان”

 

ويقول “مجتهد” إن البيان الذي قرأه الحريري قد كُتب له وليس مقتنعا به ولا بمحتواه ولا مقتنع بإعلان الاستقالة من الرياض، وتساءل فكيف يعلن زعيم سياسي استقالته من عاصمة دولة أخرى؟.

 

واختتم “مجتهد” صاحب أشهر التسريبات من داخل أروقة الحكم بالمملكة السعودية على مدار أعوام مضت، تغريداته بالقول:”والقصة ليست إلا قرار “عربجي” من قبل لتبرير إبقائه في الرياض وابتزازه ماليا حيث لا يستطيع إبقائه في الرياض وهو رئيس للوزراء”، مشيرا إلى أن سعد الحريري يحمل الجنسية السعودية ويحق للنظام السعودي التعامل معه كمواطن من الناحية النظامية وما يتبع ذلك من إجراءات.

 

 

وأعلن سعد الحريري، أمس السبت، في بيان من العاصمة السعودية الرياض، عن استقالته من منصب رئيس الحكومة اللبنانية.

 

واعتبر الحريري، في كلمة متلفزة بثتها قناة “العربية”، أن الأجواء الحالية في لبنان تشبه تلك التي سبقت اغتيال والده، رفيق الحريري، مضيفا “لمست ما يحاك سرا لاستهداف حياتي”

 

وأكدت قوى الأمن الداخلي اللبنانية أنها ليست مصدرا للأنباء التي تحدثت عن إحباط محاولة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، قائلة إنها لا تملك معلومات حول هذا الأمر.

 

وشنت السلطات السعودية أمس، السبت تزامنا مع إطلاق صاروخ حوثي على الرياض، حملة إيقافات واسعة بحق عدد من كبار الأمراء ووزراء سابقين وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال المعروفين بمزاعم فساد مختلفة.

 

وجاء على رأس الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبدالله، والأمير الوليد بن طلال الملياردير السعودي الكبير، ورئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري.

 

وجاء قرار التوقيف على خلفية مزاعم بالفساد وجهتها لهم لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، أعلن عن تشكيلها بقرار ملكي أمس وبعد دقائق من الإعلان عن صدور قرارات التوقيف.

 

وبلغ عدد الأمراء الموقوفين حتى الآن 18 أميرا، على رأسهم وزير الحرس الوطني المقال، الأمير الذي أوقف بعد مزاعم فساد تشمل صفقات وهمية وترسية عقود على شركات تابعة له إضافة إلى صفقات سلاح في وزارته.