كشفت مصادر سعودية مطلعة بأن السلطات أوقفت مسؤولا يمنيا رفيعا في الحكومة الشرعية بزعم التورط في التخابر مع .

 

وأكد  المصدر المسؤول في العاصمة السعودية لـ”اليوم الثامن” أن المسؤول الموقوف هو المتحدث باسم الحكومة اليمنية والقيادي الإخواني .

 

وجاء ذلك في وقت بدأ الإعلام السعودي الرسمي بتصعيد خطابه ضد حزب الإصلاح وعناصره، بسبب مواقفه غير المعلنة بشأن الأزمة القطرية وبشأن تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، في مؤشر خطير باحتمال انتهاء تحالف النظام السعودي مع الإصلاح إذا ما استمرت الأزمة الخليجية بالتصاعد.

 

وفي تصاعد للخطاب الإعلامي تجاه حزب الإصلاح اتهمت قناة فضائية سعودية رسمية الإصلاح بمساعدة “الحوثيين” على الحاق الهزيمة بالمملكة، حيث استضافت قناة الإخبارية السعودية مؤخرا المحلل السياسي خالد الغنامي الذي قال بشكل مباشر “إن الإصلاح لم يكن عوناً للتحالف وأن الحزب لديه علاقات مع الحوثيين ويسعى لئلا تنتصر السعودية”، جاء ذلك أثناء تغطية القناة للحرب في في فقرة “المشهد اليمني.

 

وقبل ذلك كانت قناة “العربية”  قد نشرت تقريراً زعمت فيه بدعم للجماعات الإرهابية في حين اوردت اسم وشعار حزب التجمع اليمني للإصلاح، وهو الحزب الذي يتواجد معظم قياداته داخل الأراضي السعودية، أغلبهم مسؤولين بارزين في شرعية هادي.

 

إلى ذلك اعتبر مراقبون أن تصاعد خطاب الإعلام السعودي وهجومه على حزب الإصلاح أكثر من مرة وفي أكثر من وسيلة إعلامية، مؤشراً لتغير مواقف النظام السعودي تجاه الحزب وقياداته وربما قد نشهد تغيراً في هذا التحالف.