قال  والد الشاب الأردني “محمد” الذي على يد حارس بسفارة دولة الاحتلال في عمان، تموز الماضي، إنه ما زال ينتظر محاسبة القاتل، وانه مطمئن لوعد العاهل الأردنيّ الملك عبدالله الثاني بمتابعة قضية نجله.

 

وقال إن دولة الاحتلال معروفة بظلمها وعدم انسانيتها، فهي دولة محتلة قاتلة للشعوب والانبياء.

 

وأضاف الجواودة لـ”رؤيا” أن حفاوة استقبال نتنياهو للموظف القاتل، والتقاط صور لهما، تشير إلى تعمد رئيس الوزراء لدولة الاحتلال، “الانتقام من العائلة ومن كل الأردنيين، واستفزازهم”.

 

وبين أن محمد كان يحلم بأن يعرف عن زفاف عرسه القاصي والداني.

 

وأوضح الجواودة أن نجله كان يتمتع بأخلاق طيبة واحلام بسيطة، مشيرا إلى أنه لم يتصل أو يتواصل معه أحد بعد حادثة السفارة، للوقوف على مجريات التحقيق.

ورفض ، الخميس الماضي، التعليق على ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية حول رفض جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) الإسرائيلي، محاكمة حارس السفارة الإسرائيلية في عمان زيف مالول.

 

وقال رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني، يحيى السعود، إنه “في حال لم تصدر تصريحات رسمية من الحكومة الإسرائيلية لا يمكن التعليق على ما تتداوله وسائل الإعلام” مؤكداً أنهم بانتظار “تعليق الحكومة الإسرائيلية” مشيراً إلى أنه في حال “أكدت الحكومة الإسرائيلية ما ورد في الإعلام الإسرائيلي، فإن رد فعل البرلمان الأردني لن يكون أقل من مطالبة الحكومة الأردنية باستدعاء السفير الأردني من تل أبيب وقطع العلاقات مع فوراً”.

 

وذات الرد جاء من مصادر رسمية، حيث أشارت إلى أنه لا يمكنها التعليق على وسائل الإعلام الإسرائيلية، وبأن موقفها من الحادثة ثابت ومعلن منذ البداية.

 

ويتمثل الموقف الأردني بضرورة انصياع إسرائيل للقانون الدولي، كما انصاع الأردن وقام بتسليم الحارس إلى الحكومة الإسرائيلية، وأنه لن يكون هناك عودة للسفير وفتح السفارة الإسرائيلية قبل تنفيذ هذا الأمر.

 

وقد نقلت مواقع إخبارية أردنية عن الإعلام الإسرائيلي وتحديداً القناة الثانية أن “جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) الإسرائيلي يرفض محاكمة حارس السفارة الإسرائيلية في عمان، زيف مالول، الذي قتل مواطنين أردنيين في تموز/ يوليو الماضي”.

 

وقد اقدم حارس السفارة الإسرائيلية في منتصف يوليو/ تموز من هذا العام على قتل مواطنَيْن أردنيين اثنين في شقته في محيط السفارة الإسرائيلية في عمان، وسمح الأردن بتسليم الحارس إلى الحكومة الإسرائيلية بضمانة التحقيق معه، وذلك بعد أن حصل الأردن على إفادة الحارس.

 

وكان رد الحكومة الأردنية آنذاك على الأردنيين الذين احتجوا على موقفها بتسليم حارس السفارة بأن القانون الدولي يحميه كدبلوماسي في السفارة، ومنذ منتصف يوليو/ تموز والسفيرة الإسرائيلية في عمان عينات شلاين وطاقم السفارة موجودون في إسرائيل.