أعرب الأمين العام لحزب الله اللبناني، ، عن قلقه بعد توقيف عدد من الأمراء والوزراء في بالأمس، وخص بالذكر حادث اعتقال الأمير متعب بن عبدالله والأمير الوليد بن طلال.

 

وقال “نصر الله”، في خطاب تلفزيوني أذيع اليوم: “عندما ترى متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز أو شقيقه تركي أو الوليد بن طلال داخل السجن فلا بد أن تقلق”، مؤكداً أن “ما تتجه إليه السعودية لا نعرفه ولكن الأسماء التي اعتقلت ليست صغيرة”.

 

وتابع: لا نستبعد أن تقدم السعودية على الهجوم على ، كما فعلت في اليمن قبل سنوات، مؤكداً أن المعلومات حول استعداد السعودية لـ”عاصفة حزم” ضد غير منطقية.

 

وأضاف أن لن تشن حرب لمصلحة السعودية وهناك حذر من كلفة الحرب المادية والمعنوية، مؤكداً أنه تم إذاعة أخبار أن طلب الاجتماع مع قادة التحالف الدولي لشن عاصفة حزم على لبنان، إلا أن هذه الإشاعة لا يمكن تصديقها أو استيعابها.

 

يشار إلى أن حملة الاعتقالات الأخيرة بالسعودية جاءت عقب إصدار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس السبت، حزمة أوامر ملكية، من بينها تشكيل لجنة لـ”حصر الجرائم والمخالفات في قضايا الفساد بالمال العام برئاسة ابنه ولي العهد .

 

كما شملت أوامر العاهل السعودي إقالة وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، وتعيين الأمير خالد بن عياف خلفا له، وكذلك إقالة وزير الاقتصاد والتخطيط عادل فقيه، وتعيين محمد التويجري بدلا منه، وكذلك ترقية اللواء فهد الغفيلي إلى رتبة فريق، وتعيينه قائدا للقوات البحرية خلفا للفريق المقال عبدالله السلطان.

 

وعن استقالة “الحريري” التي أعلنها من أمس، قال “نصرالله” إن الاستقالة  كانت قرارا “سعوديا”، أجبرته المملكة عليه.

 

وفي كلمة له مساء اليوم الأحد، أضاف أن ساسة لبنان ينتظرون عودة “الحريري” الخميس إذا أُذن له بالعودة، على حد تعبيره.