في رد حاسم ألجم السفير الإسرائيلي الأسبق إيتمار رابينوفيتش، الذي حاول التصيد لقطر خلال أحد المؤتمرات بسبب علاقتها مع “”، قال الشيخ وزير الخارجية القطري، إن “لم تدعم أبدا” حركة بل شعب ، كوسيلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. لا

 

وكان وزير خارجية قطر قد تلقى سؤالا من  “رابينوفيتش”، خلال ندوة على هامش مؤتمر السياسات العامة الدولية في المغرب، عن دعم قطر لحماس وتقاربها مؤخرا مع واتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، وعما إذا كان ذلك يعني أن قطر تبتعد عن حماس.

 

ورد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، قائلا: “أولا يجب أن أوضح أن قطر لم تدعم حماس أبدا، قطر تدعم شعب غزة وإعادة إعمار قطاع غزة، حماس هي حزب لديه وضع في غزة، ولكن الدعم كان شفافا دائما وواضحا للجميع بما فيها حكومتكم (الحكومة الإسرائيلية)، ويعرفون جيدا أن تذهب الأموال ويعرفون مساهمة هذا الدعم في سلام واستقرار قطاع غزة”.

 

مضيفا أن الدول التي تطالب قطر بقطع علاقتها مع حماس أصبحت الآن تشيد بالحركة الفلسطينية.

 

وأردف “علاقة حماس مع قطر تتمثل في وجود مكتب سياسي لحماس كان مفيدا جدا للجميع، وقطر كانت وسيطا لتسهيل إنهاء حروب في غزة في أعوام 2008 و2009 و2014، وشاركت في إعادة الإعمار التي تعد الخطوة الأولى لأي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

 

وتابع بالقول: “الآن مع وجود علاقات بين حماس ومصر ومساهمة مصر في اتفاق المصالحة، قطر كانت أول دولة ترحب باتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، لأننا نؤمن بأهمية وحدة الفلسطينيين كأحد الشروط الأساسية لأي اتفاق سلام، وأيا كان من يتفاوض من أجل هذا الاتفاق، فإن قطر ترحب بذلك ومستعدة للمساعدة”.

 

وأوضح وزير الخارجية القطري أن بلاده “أخذت تمويل إعادة إعمار المنشآت الحكومية في غزة لأننا نؤمن بوحدة الفلسطينيين وليس لأن حماس اليوم متقاربة مع مصر”، على حد قوله.

 

وأضاف: “أعتقد أن السؤال الذي يجب طرحه للدول التي تستخدم مع الولايات المتحدة أو مع الجمهور الغربي قصة أن هذا هو سببهم في فرض حصار على بلدي. هم يدعون أن سببهم هو أن قطر تدعم حماس، بينما لم يقطعوا أبدا علاقاتهم مع حماس، ولم يعتبروها أبدا منظمة إرهابية، والآن أصبحوا يتكلمون عن ذلك، ثم فجأة وجدنا حماس في مصر تشيد بها الحكومة المصرية والحكومات الأخرى”، في إشارة إلى حكومات المملكة العربية والإمارات والبحرين.

 

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقّعت حركتا “فتح” و”حماس″ على اتفاق المصالحة الفلسطينية، برعاية مصرية.

 

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، عن استلامها معابر قطاع غزة كاملة؛ في إطار تطبيق اتفاق المصالحة.

 

ومن المنتظر أن يجمع لقاء الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يوم 21 نوفمبر الحالي لمناقشة آليات تنفيذ الاتفاق.