وزير خارجية قطر يصعق مسؤولا إسرائيليا حاول وضعه في موقف محرج بالحديث عن “حماس”

5

في رد حاسم ألجم السفير الإسرائيلي الأسبق إيتمار رابينوفيتش، الذي حاول التصيد لقطر خلال أحد المؤتمرات بسبب علاقتها مع “حماس”، قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، إن قطر “لم تدعم أبدا” حركة حماس بل شعب غزة، كوسيلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. لا

 

وكان وزير خارجية قطر قد تلقى سؤالا من  “رابينوفيتش”، خلال ندوة على هامش مؤتمر السياسات العامة الدولية في المغرب، عن دعم قطر لحماس وتقاربها مؤخرا مع مصر واتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، وعما إذا كان ذلك يعني أن قطر تبتعد عن حماس.

 

ورد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، قائلا: “أولا يجب أن أوضح أن قطر لم تدعم حماس أبدا، قطر تدعم شعب غزة وإعادة إعمار قطاع غزة، حماس هي حزب لديه وضع في غزة، ولكن الدعم كان شفافا دائما وواضحا للجميع بما فيها حكومتكم (الحكومة الإسرائيلية)، ويعرفون جيدا أن تذهب الأموال ويعرفون مساهمة هذا الدعم في سلام واستقرار قطاع غزة”.

 

مضيفا أن الدول التي تطالب قطر بقطع علاقتها مع حماس أصبحت الآن تشيد بالحركة الفلسطينية.

 

وأردف “علاقة حماس مع قطر تتمثل في وجود مكتب سياسي لحماس كان مفيدا جدا للجميع، وقطر كانت وسيطا لتسهيل إنهاء حروب في غزة في أعوام 2008 و2009 و2014، وشاركت في إعادة الإعمار التي تعد الخطوة الأولى لأي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

 

وتابع بالقول: “الآن مع وجود علاقات بين حماس ومصر ومساهمة مصر في اتفاق المصالحة، قطر كانت أول دولة ترحب باتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، لأننا نؤمن بأهمية وحدة الفلسطينيين كأحد الشروط الأساسية لأي اتفاق سلام، وأيا كان من يتفاوض من أجل هذا الاتفاق، فإن قطر ترحب بذلك ومستعدة للمساعدة”.

 

وأوضح وزير الخارجية القطري أن بلاده “أخذت تمويل إعادة إعمار المنشآت الحكومية في غزة لأننا نؤمن بوحدة الفلسطينيين وليس لأن حماس اليوم متقاربة مع مصر”، على حد قوله.

 

وأضاف: “أعتقد أن السؤال الذي يجب طرحه للدول التي تستخدم مع الولايات المتحدة أو مع الجمهور الغربي قصة أن هذا هو سببهم في فرض حصار على بلدي. هم يدعون أن سببهم هو أن قطر تدعم حماس، بينما لم يقطعوا أبدا علاقاتهم مع حماس، ولم يعتبروها أبدا منظمة إرهابية، والآن أصبحوا يتكلمون عن ذلك، ثم فجأة وجدنا حماس في مصر تشيد بها الحكومة المصرية والحكومات الأخرى”، في إشارة إلى حكومات المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين.

 

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقّعت حركتا “فتح” و”حماس″ على اتفاق المصالحة الفلسطينية، برعاية مصرية.

 

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، عن استلامها معابر قطاع غزة كاملة؛ في إطار تطبيق اتفاق المصالحة.

 

ومن المنتظر أن يجمع لقاء الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يوم 21 نوفمبر الحالي لمناقشة آليات تنفيذ الاتفاق.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. الثائر العربي يقول

    يَصْعَق …هههههههه.. بشو صعقو لليهودي ؟ طب مهو خايف ينطق كلمة حماس !

  2. الرواحي يقول

    الثائر العربي اسمح لي ضحكتك ليست في محلها واعتقد هذا نابع من حقدك.
    وكرهك على قطر المقال الصهيوني اراد ان يحرج قطر وياكد تهمة دول الحصار بان قطر تساعد حماس وتدعمها وقطر تنفي بانها تفعل ذلك انما الذي تفعله هوه دعم قطاع غزة واعادة اعمارها وليس حماس والتي تعتبرها دول الحصار بانها منظمة ارهابيه اتمنى انك فهمت واتمنى ردك يكون في محله والا اصمت لامجال للحقد الاعمى البغيض كفاياكم تشتتنا ولقب عربي ثائر هذه يحتاج لها شخص عربي فعلا قح وليس مستعرب ويدعي العروبه شكرا

  3. الثورة للأحرار يقول

    بارك الله فيك

  4. الثائر العربي يقول

    الرواحي…من الاخر يا جاهل، كل ملوك وزعماء ووزراء العرب دون استثناء،وحتى اللي بيفتح باب اللموزين لهؤلاء الاوغاد وكل من يدور في فلكهم لا يدخلون غرف نومهم بدون اذن سيدهم نتانياهو ،اذن سكر حلقك ولاتتهمني بالحقد ،وعلى شو بدي احقد يا منبطح ،على اشكالهم القبيحه ام على شهادات صف ثالث او رابع ابتدائي اللي بحملوها !!! ولكي يكون معلوما لديك بانني احمل شهادت اكثر من كل زعاماتك الجبانه الذين ما هم الا وكلاء اما للماجوس اوللصهاينه او لسيدهم ترمب ،وانا ما كنت ثائر باسم العروبه الا بسبب هؤلاء الخفافيش من اكبرهم حتى اصغرهم مثل واحد زيك انت يلي بتغطي الشمس بغربال ،ولي امرك هذا لو كان شجاع كان رد بشجاعه على السؤال الاستفزازي …بدك اعلمك كيف الواحد يكون شجاع بالرد على هيك سؤأل وقح ؟؟لان السائل نفسه وقح.وولي امرك هذا خايف ان يقول نعم كأنها حماس بعبع .طب لو كانت فتح هناك كيف سيكون رده على سؤآل هذا الارهابي الذي هو نفسه عضو بحكومه ارهابيه؟

    1. الثائر العربي يقول

      اعتذر لرئيس مجلس الامه الكويتي فأنا استثنيه من قائمة اوغاد خفافيش المجاري حكام العرب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More