استنكارا لسياسات في المنطقة ومخططات إشعال الفتنة، قال الكاتب السعودي المعارض إن دولة الإمارات تجمع أموالها من البغاء وتنفقها على حياكة المؤامرات والدسائس في المنطقة العربية.

 

ودون “الشلهوب” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”#الإمارات تجمع أموالها من البغاء ، وتُنفِقها على المؤامرات وسفك دماء الأبرياء”

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/926762197795115008

 

وتابع قاصدا حكام الإمارات الذين بددوا ثروة شعبهم بدعاوى حب الوطن “لا تنخدع بحديثهم عن الوطن وحب الوطن.. لأن الوطن في نظرهم ليس أكثر من “غنيمة” نهبوا جزءاً كبيراً منها .. ويحاولون ابتلاع ما بقي !!”

 

ولم ينسى “الشلهوب” رئيس عصابة المؤمرات ولي عهد أبو ظبي الذي آوى الخارجين على القانون وأصحاب قضايا الفساد وعرابي الانقلابات في بلاده، وأرفق صورة له في تغريدة منفصلة علق عليها قائلا:”اللهم أرنا فيه يوماً أسودا”

 

يكاد يجمع الزائرون لدبي عربا كانوا أم عجما، على أن هذه المدينة العربية الخليجية والتي تشكل إحدى الإمارات السبع لدولة الإمارات، هي قبلة الجنس والدعارة والعاهرات والقوادين من كل أنحاء العالم.

 

وتعد “الدعارة” بمثابة تجارة رائجة في البلاد تدر المليارات على خزينة الدولة التي تأوي وتحمي هذه الأعمال في الفنادق والملاهي الليلية، وكان يشرف على تنسيق كل هذه الأمور وتقنينها الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي.

 

وكذلك تقارير إعلامية وشهادات متواترة نشرت في وقت سابق، كانت قد كشفت عن العالم الخفي لما يحدث خلف الأبواب المغلقة في فنادق وشقق دبي، بل إن البعض أكد أن الشوارع هي الأخرى أخذت حظها وأضحى بعضها ملاذا للعاهرات و”المأبونين” لاصطياد الزبائن المتعطشين لممارسة الجنس أيا كان نوعه.

 

يشار إلى أن الإمارات أيضا تأوي أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق بمصر، ونجل القذافي، وكذلك القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، وعدد من الساسة وشخصيات المجتمع الهاربين من دولهم بعض قضايا فساد سياسي أو مالي.

 

ويحمي “ابن زايد” هذه الشخصيات ويدعمها، حيث يستخدمها فيما بعد كأدوات ومنصات انطلاق لفتنه ومخططاته الهادفة لزعزة استقرار المنطقة وضرب الأشقاء ببعضهم.