صُدِمَ الشارع المحلي بمدينة “تبسة” الجزائرية خلال اليومين الماضيين، بعد  انتشار مقتطفات عبر مواقع التواصل، يظهر فيها أحد أبناء المدينة، في حوار أجرته صحافية فرنسية في برنامج قناة LCI في مدينة الرقة بسوريا، مع عنصر مِنْ تنظيم .

 

المفاجأة كانت في أن الداعشي الحامل للجنسية الفرنسية والذي قدم للإدلاء ببعض الشهادات حول تنظيم “داعش” بالمنطقة، هو “ب.ح” المعروف في وسط سكان المدينة وعند عامة الناس بـ””.

وظهر “الروك” بلحيةٍ كثيفة بيضاء، مكبل اليدين، شاحب الوجه، ورغم ذلك تعرف عليه رواد التواصل الاجتماعي من أبناء حيّه ومعارفه.

 

وبحسب صحيفة “النهار” الجزائرية، فقد كان “حسين الروك”، معروفٌ عنه أنه يهوى غناء “الروك”، وسبق له أن عمل كمدرس لغة انجليزية لمئات الطلبة في “تبسة”.

 

وأضافت الصحيفة انّ “الروك” مصور هاوٍ في الحفلات، وأجمع الكل على أنه كان يعيش حياة هادئة بعد مغادرته المعتقل مطلع التسعينيات بحكم انتمائه فيما سبق لـ “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، ليختفي مطلع سنة 2000، وفجأة ظهر بصور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي من البرازيل واستقر هناك.

 

وكشف فيديو ثانٍ علاقة “الروك” الغرامية مع امرأة فرنسية وزواجه منها وحصوله على الجنسية الفرنسية، لينتهي به المطاف إلى فيديو يؤكد سقوطه كأسير من مقاتلي “داعش”.

 

وعن دوره في تنظيم “داعش” في سوريا، أكد “حسين الروك” أنه لم يكن يقاتل بالسلاح، وأنه لم يتلق تدريباً عسكريا، بل مهمته كانت متخصص في تزويج أرامل مقاتلي داعش اللواتي فقدن أزواجهن خلال المعارك.

 

وعن موقفه من القتال، أكد “الروك” أنه يقوم بمهمة إنسانية داخل التنظيم في سوريا لا غير.بحسب قوله

 

وخلال معه أكد رغبته في العودة للأراضي الفرنسية.