أكد الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي والعلاقات الدولية، أن الأمير متعب بن عبدالله رهن الاعتقال منذ صباح السبت، وذلك تعليقا على الأمر الملكي الذي صدر مساء اليوم بإعفاء الأمير المذكور من منصبه كوزير للحرس الوطني.

 

وقال “رفعت” في تغريدة دونها بصفحته الرسمية بـ”” رصدتها (وطن): “#متعب_بن_عبد_الله معتقل منذ صباح اليوم ويبدو إعلان #محمد_بن_سلمان ملكا على # الذي قضى اسبوع في # بزيارة سرية لترتيبه اقترب”

 

وأضاف أستاذ القانون الدولي أن الأمير متعب قد تعرض لنفس سيناريو الأمير .

 

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أوامر ملكية طالت مناصب مهمة في المملكة، أبرزها وزير الحرس الوطني الأمير .

 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، عيّن الملك السعودي الأمير خالد بن عياف وزيرا للحرس الوطني خلفا لمتعب.

 

ومن بين القرارات أيضا، إنهاء خدمة الفريق الركن عبدالله بن سلطان السلطان، قائد القوات البحرية بإحالته إلى التقاعد.

 

وقام بترقية اللواء البحري الركن، فهد بن عبدالله الغفيلي إلى رتبة فريق ركن، وعينه قائدا للقوات البحرية، خلفا للسلطان.

 

ومنذ تولي الملك سلمان الحكم، سعى للتخلص من كل بقايا نظام عبد الله، وكان خالد التويجري، أول الضحايا، وجرى استبداله بالأمير الشاب الذي أصبح في الوقت نفسه أصغر وزير دفاع في العالم، وعمد سلمان إلى تثبيت شقيقه الأمير مقرن وليا للعهد، ووضع ابن أخيه محمد بن نايف، نائبا لولي العهد.

 

وبعد تعيين محمد بن سلمان نائبا لولي للعهد حاول محمد بن زايد دعمه  بكل قوة نكاية في محمد بن نايف الذي كان على خلاف معه، لكنه نصح ابن سلمان بضرورة إنهاء حكم الوهابية في المملكة، والسعي لإقامة علاقات دافئة مع إسرائيل، ووعده محمد بن زايد بفتح قناة تواصل مباشرة مع .

 

ومن هنا أطلق محمد بن سلمان أكبر برنامج للخصخصة في السعودية، وسعى لدفع الأموال من أجل تحسين صورته أمام الجمهور الغربي، وجرت عدة مقابلات مع الصحف والمجلات العالمية كان أبرزها الإيكونوميست والنيويورك تايمز.

 

وزاد سطوع نجم “ابن سلمان” بعد الإطاحة بمحمد بن نايف ووضعه تحت الإقامة الجبرية، ولم يبقى بينه وبين كرسي العرش سوى خطوة واحدة (هي وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله) وها هو اليوم قد تخطى هذه العقبة أيضا وأرسل “متعب” إلى جوار “ابن نايف” ويفصله الآن عن اعتلاء كرسي الحكم بيان الإعلان من والده الملك سلمان والذي أعد مسبقا.