أكد المحلل وأستاذ العلوم السياسية بجامعة سان فرانسيسكو “”، أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني من منصبه والتي أعلنها اليوم من ، ما هي إلا “مسرحية” متفق عليها أدارتها المملكة بأوامر صادرة من تل أبيب.

 

وقال “أبو خليل” في تغريدة دونها عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”لم تكن استقالة سعد الحريري قراراً سعوديّا بتنفيذ لبناني بقدر ما كانت قراراً إسرائيليّاً بتنفيذ سعودي.”

 

وتابع ساخرا من مزاعم “الحريري” حول محاولة اغتياله “أعتقد ان الإعلام السعودي سيربط هذه المرّة في خبريّة محاولة اغتيال سعد الحريري بين مؤامرات لحزب الله والإخوان والحوثيّين وكوريا الشماليّة ومدارو و”الجزيرة” والنظام القطري وسعد الفقيه.”

 

وواصل سخريته مدللا على تبعية الحريري ولبنان نفسها للسعودية، وأن هذه الاستقالة لم تصدر إلا بعد لقاء وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان “ثم قال له السبهاني: اقرأ.  قال سعد الحريري: ما أنا بقارئ.  فأخذني من يدي وطلب ان اتلو بيان الاستقالة.”

 

وعن دور الرئيس اللبناني ميشال عون قال “أبو خليل”:”ميشال رولكس سليمان مع استقالة الحريري مقابل عشرين دولار وضدّها مقابل ثلاثين دولار.”

 

 

وربط السياسي اللبناني البارز قرار استقالة “الحريري” بزيارة بطريرك الكنيسة اللبنانية المرتقبة للمملكة، وغرد ساخرا “وافق بشارة الراعي على إعلان استقالة الحريري من لكنه قال إنه كان يفضّل لو كانت من تل أبيب.”

 

واختتم “أبو خليل” تغريداته قائلا:”قد تكون إستقالة الحريري من السعوديّة سابقة في الدول العربيّة لرئيس وزراء يستقيل خارج بلاده عبر إعلام اجنبي.”

 

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اليوم السبت استقالة حكومته، وذلك في خطاب متلفز من العاصمة السعودية الرياض بثته وسائل إعلام سعودية.

 

وفي خطاب الاستقالة أعرب الحريري عن خشيته من تعرضه للاغتيال، مضيفا “لمست ما يحاك سرا لاستهداف حياتي”، مشيرا إلى أن المرحلة تشبه المرحلة التي سبقت اغتيال والده رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

 

وأشار “الحريري” إلى الأسباب التي دفعته للاستقالة بقوله إنه يشعر بوجود دولة داخل الدولة، في إشارة إلى حزب الله اللبناني، وشدد على رفضه استخدام سلاح الحزب ضد اللبنانيين والسوريين، وقال إن “تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي”.

 

وفي تعليقه على قرار الاستقالة، قال المحلل السياسي اللبناني قاسم قصير إن المعطيات التي أحاطت بقرار الاستقالة المفاجئ تؤكد أن الحريري تعرض لضغوط كبيرة من السعودية، وأن هناك قرارا سعوديا بأخذ إلى وجهة غير مستقرة وغير واضحة.بحسب “الجزيرة”

 

وقال “قصير” إن قرار الاستقالة قد يؤدي إلى نزع حالة الاطمئنان في لبنان، تمهيدا لحصول تطورات أمنية وعسكرية خطيرة، سواء من قبل إسرائيل أو من قبل جهات أخرى.