تداولت الصحف الكويتية الجمعة، أخبارا عن استعداد لجنة تحكيم برنامج “” الذي يعرض على التليفزيون الرسمي الإماراتي للالتقاء بالشعراء في دولة ضمن المحطة الثانية من جولات الموسم الثامن.

 

وبمجرد انتشار الخبر بمواقع التواصل، طالب الكويتيون بمقاطعة هذا البرنامج الذي وصفوه بأنه تحول من برنامج شعري إلى أداة سياسية إماراتية تسعى لبث سموم الفتنة والشر في دول الخليج.

 

وبعد اختتام جولة “شاعر المليون” في الأردن، المسابقة اتجهت اليوم لفندق “جميرا” الكويتي لاختيار أبرز المتسابقين وذلك اعتبارا من اليوم الجمعة إلى الأحد، وبعد ذلك ستنتقل للرياض فأبوظبي لاختتام الجولة.

 

وتساءل النشطاء حول المستفيد من زرع الفتن لدرجة أن يمول برنامج مثل هذا ببذخ.

وأكد آخرون أن البرنامج كانت بدايته جيدة، لكنه منذ الأزمة تحول من برنامج شعري يهتم بالشعر والشعراء إلى أداة سياسية لضرب الأخوة ببعضهم.. حسب وصفهم.

الوجهة التالية والنهاية في

 

وتتوجه لجنة تحكيم برنامج “شاعر المليون” للموسم الثامن، بعد جولة الكويت إلى المملكة العربية السعودية للالتقاء بالشعراء في فندق الفيصلية بالرياض خلال الفترة من 11 حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني.

 

وستختتم اللجنة جولاتها في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر/تشرين الثاني.في مسرح شاطئ الراحة.

 

نبذة عن مسابقة “شاعر المليون”

 

يذكر أن مسابقة “شاعر المليون” تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وتُقام كل سنتين، بالتناوب مع مسابقة “أمير الشعراء” للشعر الفصيح.

 

وتبلغ قيمة جوائز “شاعر المليون” للفائزين الستة الأوائل 15 مليون و600 ألف درهم إماراتي (4.25 مليون دولار اميركي)، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب “شاعر المليون” على خمسة ملايين درهم (1.36 مليزن دولار)، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم(1.09 مليون دولار)، والثالث على ثلاثة ملايين درهم (820 الف دولار)، إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم (540 الف دولار)، والخامس مليون درهم إماراتي (270 الف دولار)، والسادس 600 ألف درهم إماراتي (163 الف دولار).