انتشرت خلال الأيام الماضية في ، تحمل إهانة للرئيس عبدالفتاح السيسي، مما دعا الأجهزة الأمنية لمحاربتها وشن حملات أمنية لبائعيها أو الأطفال التي تلعب بها، من أجل مصادرتها.

 

ولعبة “”، هو اسم اللعبة، التي انتشرت في مصر، كالنار في الهشيم، خلال الأيام الماضية، وهي عبارة عن كرتين صغيرتين يربطهما حبل.

 

الأطفال في مصر يتنافسون فيما بينهم، باللعب بها، عبر تحريك الحبل الصغير الذي يربط بين الكرتين فتصطدم كلتاهما بالأخرى بشكل دائرى سريع، والذى تستمر لعبته في الاصطدام لفترة أطول يعتبر فائزاً.

 

وعلى الرغم من أن اسم اللعبة،عربيا خالصا، إلا أنه يحمل إهانة عند المصريين، الذين يعتبرونه جزءا من الأعضاء التناسلية الذكورية، التي يعتبر الحديث فيها نوع من أنواع السباب والإهانة، كما أن لفظ “بيضان” يستخدم أيضا في الثقافة الشعبوية المصرية، للتدليل على السماخة والسخافة.

 

وكشفت صحف محلية، كشفت أن وزارة التربية والتعليم، حظرت اللعبة في المدارس، وعاقبت تلاميذ عبر سحبها منهم.

 

في الوقت نفسه، شنت السلطات الأمنية حملات مكثفة على مناطق بيع اللعبة، وصادرتها، دون تصريح واضح عن السبب، والذي أرجعه مراقبون لما يحمله اسمها من “إهانة للسيسي”.

 

وفي نفس السياق، شكلت اللعبة مادة دسمة لنشطاء موقع التدوين المصغر “تويتر”، حيث أقدم العديد من النشطاء على السخرية من “السيسي”، بينما آخرين أشادوا بالأطفال لقدرتهم على تحدي “السيسي” بعد أن عجز الرجال والنساء من التكلم.