أكد آمر ”الإستخبارات العسكرية التابعة لقوات “” التابعة للمجلس الرئاسي، العميد محمد القنيدي، ”أنه من الضروري أن يتدخل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس شخصياً لوضع حد للدول الاقليمية التي تتدخل في الشأن الليبي”.

 

وأفاد محمد القنيدي في نقطة إعلامية، حول أحداث إلى مطالبتهم للأمين العام السابق بوضع حد لمثل هذه التدخلات، مرجعاً مطالباتهم إلى المسؤولية الأممية التي تقع على عاتق الامين العام خاصة مع وجود في الفصل السابع تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

وقال : ”نحن ضباط الجيش سنقوم بعمليات داخل مصر رداً على هذا العدوان ولدينا القدرة على ذلك ونطالبك بكف هذه الدول يدها مثل الإمارات والسعودية ومصر وأي دولة تتدخل في الشأن الليبي لكي لا يحدث بليبيا ثورة جديدة مثل 17 فبراير ويجب على الضباط المتواجدين بمصر الرجوع و إن لم يفعلوا فهم خونة لليبيا والشعب سينتقم منهم”، حسب قوله.

 

كما طالب القنيدي المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج بضرورة اتخاذ إجراء عاجل، معتبراً أنهم كفيلين بإقامة دولة ديمقراطية فيها تبادل سلمي على السلطة للمحافظة على دستور البلاد والدولة من الانتهاكات الصارخة التي تحدث الآن، وتسائل: ” أين ضباط الجيش من قصف الطيران المصري لأحد المدن الليبية في ظل إصدار المجلس الرئاسي ادانات وأعذار واهية فما هذا الكلام الفارغ”.

 

وكان 17 شخصاً قد قتلوا وأُصيب 30 آخرون، في قصف جوي نفّذه طيران مجهول، الاثنين، على مواقع بمدينة درنة شرقي ليبيا، بحسب مصادر مطلعة في المدينة.

 

ودرنة هي المدينة الوحيدة شرقي ليبيا غير الخاضعة لسيطرة قوات مجلس النواب الليبي بطبرق (شرق)، التي يقودها خليفة حفتر.

 

واتهم ناشطون سلاح الجو المصري بتنفيذ الغارة، حيث سبق أن أغارت على درنة بذريعة ضرب مواقع “إرهابيين”.

 

ويسيطر على المدينة “مجلس شورى مجاهدي درنة”، منذ طرده تنظيم الدولة منها، عام 2015.

 

وأكد عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي، منصور الحصادي، لقناة الجزيرة، أن المدينة سبق أن تعرّضت لقصف مصري بحجة محاربة الإرهاب، كما تعرّضت للقصف من قبل قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، التي تفرض حصاراً مشدداً على المدينة.

 

في حين اتهم عضو المجلس الرئاسي في ليبيا، محمد عماري زايد، قوى داخلية بالاستعانة بأطراف أجنبية في تنفيذ القصف، ووصف عماري هذا الهجوم بأنه “جريمة وتطاول” على السيادة الليبية، وانتقد بشدة الليبيين الذين يحاصرون مدينة درنة ويمنعون عنها الغذاء والدواء.