استمرارا لمسلسل كبح الحريات والتضييق على المعارضين لتوجيههم حسب أهواء النظام، وجهت النيابة البحرينية لزعيم المعارضة بالبلاد “”، تهمة التخابر مع وكذلك القيام بأعمال عدائية في المملكة، حسبما أفادت وكالة أنباء الرسمية (بنا)، اليوم.

 

وأمرت النيابة العامة بمواصلة التحقيق في القضية، وإحضار متهمين آخرين هاربين، في ضوء تحقيقات تجريها حيال اتصالات بين “سلمان” ومسؤولين من قطر عام 2011.. بحسب زعم بيان السلطات.

 

وقالت النيابة العامة في بيان، الأربعاء، إنها استدعت “سلمان” واستجوبته وواجهته بالأدلة، في ضوء تحقيقات تجريها حيال اتصالات جرت بين “سلمان” ومسؤولين من قطر، قبل عام 2011.

 

وبحسب البيان وجهت النيابة لسلمان تهم “السعي والتخابر مع دولة أجنبية ومع من يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد البحرين، والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصالحها القومية”.

 

واتهمته أيضا بـ”تسليم وإفشاء سر من أسرار الدفاع لدولة أجنبية، وإذاعة أخبار وبيانات مغرضة في الخارج حول الأوضاع الداخلية للدولة من شأنها النيل من هيبتها واعتبارها”.

 

وأمرت النيابة العامة بحبس “سلمان” على ذمة هذه القضية، على أن ينفذ الحبس بعد انتهاء عقوبته في القضية المحكوم عليه فيها”، كما أمرت بضبط وإحضار المتهمين الهاربين.

 

وعلى غرار التي فرضت عقوبة تصل إلى السجن لمدة 15 عاما لمن يعبر عن آراء تعاطف مع قطر، كانت السلطات البحرينية قد حذرت في يونيو الماضي، من أن إبداء التعاطف مع دولة قطر أو الاعتراض على موقف الدولة  في هذا الموضوع متوعدة المخالفين بالسجن.

 

وهو ما حدث بالفعل مع النجم الخليجي الكبير والحارس البحريني المعروف “حمود سلطان” الذي ألقت سلطات البحرين القب عليه أثناء عودته للبحرين في الإجازة الأسبوعية لزيارة عائلتة وذلك على إثر تصريحات له أيد فيها قطر ورفض الحصار الجائر ضدها.

 

وكذلك ضيقت الإمارات العربية المتحدة الخناق على قطر، وأعلنت عن  معها.