مع استمرار تعرض المواقع الحكومية السعودي لهجمات إلكترونية عنيفة من الخارج، بهدف سرقة معلومات خاصة وحساسة، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قرارا بإنشاء “الهيئة الوطنية للأمن السيبراني”، وتعيين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان رئيسا لمجلس إدارتها.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الانباء الرسمية “واس” عن “العيبان” فإن الهيئة ” ستباشر اختصاصاتها التنظيمية والتشغيلية في مجال الأمن السيبراني ، الهادف إلى تعزيز حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية ومكوناتها من أجهزة وبرمجيات”.

 

وأوضح بأن ”  الهيئة ستضع على رأس أولوياتها استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة والطموحة وتأهيلها وتمكينها ، وبناء الشراكات مع الجهات العامة والخاصة، وتحفيز الابتكار والاستثمار في مجال الأمن السيبراني للإسهام في تحقيق نهضة تقنية تخدم مستقبل الاقتصاد الوطني للمملكة”، على حد قوله.

 

من جانبهم، دشن ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا تصدر قائمة الهاشتاجات الاكثر تداولا على موقع “تويتر”، مشيدين بصدور مثل هذا القرار وأهميته في ظل العصر التكنولوجي الحالي، مشيرين لدوره في حفظ أمن ومستقبل المملكة.

https://twitter.com/DrHuzam/status/925628464706850816

وكان  خبير سعودي في الأمن المعلوماتي، قد كشف عن تعرض بلاده لنحو 60 مليون هجوم إلكتروني، خلال عام واحد، لتكون بذلك من أكثر بلدان العالم المستهدفة.

 

وأوضح الخبير الأمني، محمد أمين، أن السعودية تتعرض لهجمات إلكترونية مكثفة بسبب دورها المميز في المنطقة، أمنيا وسياسيا وماديا، بحسب ما نقلت صحيفة عكاظ.

 

وتأتي القطاعات الحكومية السعودية في صدارة الاستهداف، ويدخل ضمنها النفط والغاز والبنوك والغاز والبنوك وقطاع الاتصالات.

 

ويشكل ارتباط الأجهزة الصناعة للنفط والغاز وتحلية المياه بالانترنت، هاجسا أمنيا في منطقة الخليج بعد تسجيل أكثر من حادثة اختراق حول العالم لمنشآت تجري التحكم فيها عن بعد.

 

وقال أمين إن هناك ضرورة للتركيز على حماية تلك المنشآت، فضلا عن تحصين البنوك، لاسيما أن قراصنة نجحوا ببعض البلدان في سرقة مبالغ كبيرة.