تعليقا على محاولات الحالية للتقارب مع الحكومة العراقية بهدف تدمير سياسة إيران هناك، قال الكاتب والسياسي العراقي البارز داود البصري، إن المملكة لن تستطيع “هضم ” التي تحولت لولاية إيرانية تسيطر عليها طهران.

 

وقال “البصري” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بتويتر رصدتها (وطن):”لا ولا حتى ملك الجان يستطيع انتزاع حكام العراق من الحضن الإيراني لأنهم ببساطة إيرانيون حتى الثمالة ودينهم ايراني فلاتتوهموا.”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922107630922985472

 

وتابع “مسألة الهيمنة الإيرانية على العراق مسألة مصيرية وستضطر إيران لقتل كل من يقف في وجه مشروعها والعبادي مجرد طرطور سيطاح به والحشد مهيمن.”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922128352156188672

 

وأضاف السياسي العراقي تعليقا على لقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الأميريكي ريكس تيلرسون أمس، الأحد، “وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون  يستحق منصبي أمين عام مجلس التعاون والجامعة العربية أيضا إضافة لمنصبه ؟ الآخرون مجرد طراطير! !.”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922129391177617408

 

واستطرد “أي مراهنة على دور سعودي تغييري في العراق لإجهاض المشروع الإيراني هي مراهنة فاشلة وسقيمة ومتأخرة جدا جدا..العراق ولاية إيرانية صرفة”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922145511875981312

 

وأشار إلى أن السعودية لا تمتلك حرية القرار في الملف العراقي وهي خاضعة تماما للاملاءات الأمريكية ولا تستطيع تجاوز إرادة البيت الأبيض لذلك فهي تدعم .

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922146700566941696

 

واختتم “البصري” تغريداته قائلا:”كل الكلام الأمريكي عن تقليل النفوذ الإيراني في العراق حديث خرافة ودجل..شيعة وعملاء إيران هم رجال امريكا في العراق وهم في خدمة المشروعين.”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922147445655695360

 

ودعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، المليشيات الإيرانية الموجودة في العراق إلى مغادرته، قائلا إن على جميع المقاتلين الأجانب في ذلك البلد “العودة إلى ديارهم،” واعتبر التقارب السعودي العراقي الحالي وسيلة تساعد معالجة “بعض نواحي التأثيرات غير المنتجة” لإيران في العراق.

 

مواقف تيلرسون جاءت في مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي، عادل الجبير، خلال زيارة الوزير الأمريكي إلى أمس الأحد، إذ علّق على الاتفاقيات الجديدة ورفع مستوى التعاون والتنسيق بين السعودية والعراق بالقول إن بغداد تريد اقتصاداً آمناً ومستقراً وتطوير القدرات الحكومية على أي نفوذ خارجي، ما يتطلب “إصلاح وإعادة بناء العلاقات التاريخية بين العراق وجيرانه العرب، والتي فقدت في خلال العقدين أو الثلاثة عقود الماضية بسبب الصراع.”

 

وتابع الوزير الأمريكي بالقول: “أعتقد أنّ هذه المشاركة مهمة جداً بالنسبة إلى الشعب العراقي – العراقيين والشيعة والأكراد – وهم قادرون على الاندماج الآن مع جيرانهم العرب والمملكة العربية السعودية ودول الخليج وغيرها. ستكون مجالات التعاون هذه مفيدة جداً للمملكة العربية السعودية أيضاً كجزء من رؤية 2030 والنهوض بالاقتصاد السعودي.”

 

وشكر تيلرسون للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تأييده للموقف الأمريكي تجاه إيران والعقوبات على الحرس الثوري، متمنيا انضمام أوروبا إلى نظام عقوبات “يحظر بعض أنشطة الحرس الثوري الإيراني التي تثير عدم الاستقرار في المنطقة وتخلق الدمار فيها، كما في حالة مشاركتهم في ومشاركتهم في سوريا أيضاً” وفق تأكيده.

 

ورأى تيلرسون أن التقارب بين الرياض وبغداد “سيعالج من بعض النواحي بعض التأثيرات غير المنتجة لإيران داخل العراق” كما دعا ما وصفها بـ”الميليشيات الإيرانية الموجودة في العراق” إلى وجوب أن “تغادر البلاد الآن وقد انتهت الحرب ضد داعش” مضيفا: “ينبغي على أي مقاتلين أجانب في العراق العودة إلى ديارهم.”