ليستكمل دوره المشبوه.. روسيا والإمارات تمنحان “دحلان” صلاحيات التفاوض مع المعارضة السورية!

0

منحت الإمارات وروسيا القيادي الفلسطيني الهارب، “”، صلاحيات واسعة، للتدخل من أجل إنهاء الصراع في سوريا.

 

ونقلت صحيفة “القدس العربي”، عن مصادر في ، قولها إن الإمارات وروسيا فوضتا “دحلان”، ليضع الخطوط العريضة أمام المعارضة لإنهاء خارطة الصراع في سوريا ضمن خيارين.

 

وحسب المصادر، فإن الخيار الأول أمام المعارضة هو بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد حتى عام 2021 بصلاحيات محدودة بروتوكوليا، والإعلان عن مجلس عسكري أعلى بصلاحيات واسعة يعمل على استتباب الأمن والإعداد لبيئة تسمح بحياة سياسية دستورية (إعلان دستوري وانتخابات رئاسية وبرلمانية).

 

أما الخيار الثاني، فهو انتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة برعاية أممية وبمشاركة “الأسد” فيها مع بداية العام الجديد.

 

ورأت المصادر أن الخيارات المطروحة هي عملية دفع باتجاه الأمام، لن تحظى بمباركة أمريكية.

 

وقبل أيام، نشرت رئيسة منصة أستانة السياسية الناشطة السورية “رندا قسيس”، على صفحتها بـ”فيسبوك”، صورة لها مع “دحلان”.

 

وقالت “رندا” المعروفة بقربها من روسيا، إن اللقاء جاء على هامش حضور “دحلان” لندوة نقاشية في المركز الفرنسي للعلاقات السياسية والخارجية CPFA الذي يترأسه زوجها رجل الأعمال الفرنسي “فابيان بوسار”.

 

ويسعى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” باللعب بورقة “دحلان” والاستفادة من الرجل مستغلا العلاقة الوثيقة التي تجمع بينهما، خاصة أن هناك مؤيدين لـ”دحلان” في سوريا يمكنه تحريك الأحداث من خلالهم بما يتناغم وينسجم مع التوجه الروسى الداعم لنظام بشار الأسد.

 

يشار إلى أنه في منتصف مارس/آذار الماضي، دشن المعارض السوري “” في تيارا سياسيا جديدا أطلق عليه «الغد السوري».

 

وكان من اللافت أنه أعلن تأسيس التيار بحضور عدد من الشخصيات المعارضة السورية، ومندوب عن السفارة الروسية في القاهرة، وبحضور “محمد دحلان» نفسه.

 

ويمثل التيار تتويجا لجهود مصرية إماراتية لخلق معارضة سورية تقبل بالعمل مع النظام السوري وغير موالية للسعودية أو قطر أو .

 

ولا يعرف ما علاقة “دحلان” المقيم في الإمارات بتأسيس هذا الحزب، الذي يعرف نفسه بأنه طيف سوري معارض جديد يسعى لحل الأزمة السورية بآليات واضحة وحاسمة، ووقف نزيف الدم السوري وعودة المهجرين إلى سوريا وتعمير البلاد التي تعاني من الخراب والدمار منذ أكثر من خمس سنوات.

 

ويرجح مراقبون أن حضور “دحلان” يشير إلى أن الحدث بكامله تم برعاية ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد”، وأن “دحلان” هو الممثل الشخصي له في هذا المشروع والمشرف على كافة تفاصيله التنظيمية والأمنية والمالية.

 

كما يرجحون أن الدعم الإماراتي هو القوة الدافعة الأساسية وراء انطلاق مشروع “الجربا” وأن أبوظبي هي التي أمنت الغطاء السياسي (المصري وربما الروسي الإيراني السوري) للمشروع والغطاء الأمني، إضافة إلى التمويل والتنظيم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.