AlexaMetrics بعد فشل الحصار على الأرض.. حملة سعودية ضخمة لاختراق حسابات قطرية في تويتر | وطن يغرد خارج السرب

بعد فشل الحصار على الأرض.. حملة سعودية ضخمة لاختراق حسابات قطرية في تويتر

يبدو أن جيش “الذباب الإلكتروني” الذي يتزعمه سعود القحطاني بدعم من ولي عهد السعودية، يحاول التغطية على فشل قادة الحصار الذريع في تمرير مخططهم ونزع استقلالية قطر وسيادتها، فقاموا بمحاولة يائسة لاختراق عدد من الحساب القطرية الشهيرة كان آخرها حساب “دوحة لايف”.

 

ودون الإعلامي القطري عبدالعزيز آل إسحاق في تغريدة له رصدته (وطن) ساخرا من تفاهات جيش “الذباب الإلكتروني”: “حملة سعودية ضخمة لاختراق الحسابات القطرية في تويتر، هذا أقصى قوتهم، جربوا السلاح الحقيقي فقام ٢٠ حوثي بتأديبهم، واليوم عادوا للالكتروني”.

وكان نشطاء نددوا قبل أيام باختراق حساب “دوحة لايف” مستنكرين لجوء “كتائب ابن سلمان” الإعلامية وذبابه الإلكتروني لمثل هذه الوسائل الوضيعة والغير شرعية في حربهم الفاشلة ضد قطر.

كما سخر النشطاء من قلة حيلة دول الحصار حتى يلجأوا لاختراق حسابات قطرية بعد فشلهم في الحصار على أرض الواقع، وكأنهم يحققون انتصارات كبيرة.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. شر البلية ما يضحك …
    ال سلول المراخين, طول عمرهم سارقين فلوس الشعب وفلوس البترول وعوائد الحج ( ويقولك نحن خدام الحرمين …ببلاش هي انت وياه ؟؟؟ مو كله بحقه هههه لصوص ) … وسرقوا ارسال القنوات القطريه بين سبورت وجعلوه علينا بفلوس !! طيب تسرق ارسال قناه, وتهكره , وتطلب منا شراء اجهزة لبث مسروق ؟؟ تسق من جهتين ؟؟ اقلها ببلاش علينا احنا الشعب.

    فليس مستغر منهم سرقة الحسابات. اذا سيدهم حرامي وسارق فاكيد حاشيته حراميه وسرقه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *