AlexaMetrics من يؤمن الحماية للفاسدين! .. #القبض_على_معن_الصانع يثير الجدل بين السعوديين | وطن يغرد خارج السرب

من يؤمن الحماية للفاسدين! .. #القبض_على_معن_الصانع يثير الجدل بين السعوديين

أثار الانقلاب المفاجئ من قبل النظام السعودي على معن الصانع أحد اكبر رجال الأعمال في المملكة، حالة من الجدل بين رواد موقع التدوين المصغر “تويتر”.

 

وبحسب ما ورد في وسائل الإعلام السعودية المحلية، فإن القبض على “الصانع” جاء بأمر مباشر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بزعم التهرب من العدالة وتنفيذ احكام قضائية صادرة منذ مدة.

 

هذا الأمر، دفع رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” إبى إطلاق هاشتاج بعنوان: #القبض_على_معن_الصانع، أثاروا من خلاله تساؤلات مشروعة حول السكوت عنه لهذه المدة، في حين استنكر بعضهم اقتحام قصره ونشر صور من داخله، في حين دعا آخرون تجار محافظة الشرقية للوقوف مع “الصانع” وإخراجه من عثرته.

https://twitter.com/ahmadsfar1960/status/921050242837041152

https://twitter.com/shebt_arar/status/921053106930114560

 

وعلى النقيض، رأى مغردون آخرون بأن “الصانع” ليس إلا رجلا فاسدا وآكلا لحقوق الناس، مؤكدين بأنه لو تم استعادة 5% من الاموال التي استولى عليها الفاسدين لما تم فرض الضرائب على الشعب.

https://twitter.com/sweetnawal2009/status/921017876764643333

https://twitter.com/nadeemo9999/status/921056881992445952

 

وكانت صحيفة “سبق” السعودية، قد أفادت بأنه تم اعتقال رجل الأعمال (م.ص) بالفعل مع مسؤول كبير في إمارة المنطقة الشرقية كان على تواصل معه، مشيرة إلى أن التوقيف جاء “تنفيذًا لأمر قاضي التنفيذ بالحبس والقبض على رجل الأعمال، لوجود ضده مطالبات بمبالغ مالية ضخمة لغرماء عدة”.

 

وأوضحت الصحيفة أن “رجال الأمن عثروا على المتهم، مساء الأربعاء، مختبئا فوق سطح أحد الغرف المهجورة، وتم إيقافه لعرضه على قاضي التنفيذ، والنظر في التهم الموجهة له”.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي مطلع قوله، إن “المتهم صدرت بحقه أحكام عدة واجبة التنفيذ، وسبق أن أحيلت إلى قاضي التنفيذ في مدينة الخبر، الذي استدعى المتهم للتنفيذ عليه.. ولعدم تجاوبه مع قاضي التنفيذ صدر أمر بالقبض عليه وإحضاره إلى القاضي بعد أن استكملت الشرطة إجراءاتها النظامية، وأخذت الإذن الرسمي من النيابة العامة لدخول مقر إقامته والقبض عليه”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *