AlexaMetrics سياسي كويتي: أي عملية عسكرية ضد قطر سيكون مصيرها نفس مصير عملية "خليج الخنازير" | وطن يغرد خارج السرب

سياسي كويتي: أي عملية عسكرية ضد قطر سيكون مصيرها نفس مصير عملية “خليج الخنازير”

أكد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابقـ ناصر الدويلة، أن قطر اليوم أقوى عسكريا بكثير من ذي قبل، موضحا بأن العمل العسكري ضد قطر من قبل دول الحصار أصبح أكثر صعوبة على الرغم من عدم استبعاده، مؤكدا في الوقت نفسه بأن أي عملية عسكرية ضد قطر سيكون مصيرها مثل مصير عملية “خليج الخنازير عام 1961.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لم ينفذ ترامب خطة ضرب ايران كما كانت تأمل اسرائيل و حلفائها وهي الخطة الاصليه لذلك يتم الآن تنفيذ الخطة ب كمال تسمى فما هي الخطة ب”.

 

واضاف في تدوينة أخرى: ” كانت الخطة ب هي الخيار العسكري دون وجود حرب ضد ايران وقد نجح سمو امير الكويت بحكمته باستبعاده في فترة حرجة”، متسائلا: ” فهل سيعود الخيار العسكري مرة اخرى؟”.

 

وتابع “الدويلة” قائلا: ” لا استبعد شيء من الخيارات السيئة بحسب منهجي لكن الامر الآن اكثر صعوبة و قطر اليوم اقوى في الميزان العسكري من دول الحصار ومع ذلك الحذر واجب”.

 

وأردف: ” وضع امير قطر الشاب خطة حرب نفسية مؤثرة فشخصيته الجسورة التي تشع بالثقه بالنفس وعنفوان الشباب جعلته يظهر في مقاهي الارصفة في عاصمته بين الناس”.

 

واستطرد “الدويلة” قائلا: ” ظهور امير قطر الدائم بين شعبه و وجود الوزراء مع الناس دون مظاهر تفخيم او مهايط اعطى الشعب القطري عنفوان وطني يجسد معنى “صعبه على من بغاها”.

 

واكد “الدويلة” على انه ” كرجل عسكري اعرف ان اي عمل عسكري ضد قطر سيكون مصيرة مصير “عملية خليج الخنازير” وبحسب الظاهر ستجد دول الحصار نفسها محاصرة دوليا واخلاقيا”.

 

واوضح أنه ” مادامت الخطة أ تأجلت بعد تمسك ترامب بالاتفاق النووي والخطة ب لن تنجح ابدا فليس امام دول الحصار الا المواجهه الاعلامية فمن ترى سيحرك المياه”.

 

وكان “الدويلة” قد كشف في وقت سابق عن وجود خطة عسكرية أمريكية وإسرائيلية لضرب إيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان دول الحصار كانت ستستغل شرارة هذه الضربة العسكرية لإيران لتنفيذ عمل عسكري ضد قطر.

 

يشار إلى ان عملية “غزو خليج الخنازير” عملية عسكرية فاشلة نفذتها واشنطن 1961 لقلب نظام كوبا بقيادة فيدل كاسترو مستخدمة مرتزقة كوبيين، فتطورت لأزمة دولية بين أميركا والاتحاد السوفياتي استمرت أسبوعين ثم حُلت سلميا، لكنها أصبحت إحدى الأزمات الكبرى خلال الحرب الباردة بعد أن وضعت العالم على شفا حرب نووية طاحنة، ورسمت مسار العلاقات الأميركية الكوبية طوال خمسة عقود.

 

وقد تجسدت محاولة الإطاحة بـ”فيدل كاسترو” في إرسال قوات كوماندوز من الكوبيين اللاجئين في أميركا، بعد تدريبهم وتسليحهم في معسكرات وكالة المخابرات المركزية (CIA)، وهي العملية التي عُرفت بـ”عملية زاباتا” أو “غزو خليج الخنازير”، نسبة إلى خليج يقع جنوبي كوبا ويسميه الكوبيون أيضا “بلايا خيرون”.

 

وتعود بداية تنفيذ عملية “غزو خليج الخنازير” إلى يوم 17 مارس/آذار 1960 حين أعطى الرئيس الأميركي أيزنهاور موافقته على مقترح قدمته المخابرات الأميركية بتقديم الدعم للمعارضة الكوبية -التي تتشكل أساسا من الكوبيين الهاربين من بلادهم إثر سيطرة كاسترو على الحكم- في مسعاها للإطاحة بنظام كاسترو الشيوعي.

 

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1961 باشرت وكالة “سي آي أي” تجميع قوات المعارضة الكوبية (المؤلفة من حوالي 1400 جندي) داخل معسكرات في غواتيمالا ونيكاراغوا، وتولت تدريبهم على عمليات الإنزال الجوي وحرب العصابات، ووضعت خطة لتسليحهم بالمعدات اللازمة.

 

وفي يناير/كانون الثاني 1961 تسلم الرئيس الأميركي جون كينيدي مقاليد الحكم في البلاد خلفا لأيزنهاور، فأعطى في فبراير/شباط الموالي أوامره بتنفيذ عملية “غزو خليج الخنازير” ميدانيا.

 

وفي 15 أبريل/نيسان 1961 بدأ تنفيذ العملية بحملة قصف جوي شنتها طائرات أميركية الصنع يقودها متمردون كوبيون واستهدفت القواعد الجوية الكوبية، ثم أتبِعت بهجوم بري يوم 17 أبريل/نيسان.

 

قوبل الهجوم البري بمقاومة عنيفة من القوات المسلحة الكوبية التي كانت تفوق عدديا قوات المتمردين، وفي 19 أبريل/نيسان 1961 انتهت العملية بفشل ذريع وأصبحت القوات الغازية -التي كانت تنقصها الذخائر الكافية وأخطأ بعضها مواقع إنزاله الصحيحة- ما بين قتلى (أكثر من 110) وأسرى (نحو 1100)، كما فقدت العديد من طائراتها.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *