“خلافنا مع الإخوان على المنهج”.. مفكر سوداني لـ”كبار العلماء”: وسماحة الشيخ “ترامب” كما قال سديسكم فلا خلاف معه!

2

أحرج المفكر السوداني والباحث في الشؤون الخليجية، الدكتور ، ، بعد هجومها على جماعة الإخوان المسلمين وتأكيدها ان خلافها معهم في المنهج وليس في مسائل محددة.

 

وقالت الهيئة في تدوينة لها عبر حسابها بموقع “تويتر”: ” البعض يعتقد أن خلافنا مع الإخوان في مسائل محددة ومعدودة، وهذا ليس بصحيح؛ فالخلاف معهم في المنهج قبل أن يكون في المسائل. #الأمين_العام”.

 

ليرد “تاج السر” قائلا: ” واما سماحة الشيخ ترمب وفقه الله وبارك جهوده وسدد خطاه كما قال سديسكم فلايوجد معه خلاف ولامع امريكا قطبا العالم الى السلام والرخاء وبر الامان”.

https://twitter.com/tajalsserosman/status/919737458656362497

 

وكان رئيس شؤون الحرمين، الإمام عبد الرحمن السديس، قد صرح بأن السعودية وأمريكا هما قطبا هذا العالم بالتأثير، ويقودانه إلى الأمن والاستقرار.

 

وأضاف السديس في مقابلة مع قناة “الإخبارية السعودية”، على هامش مشاركته في مؤتمر منظمة العالم الإسلامي المنعقد في نيويورك الشهر الماضي،  أن الجانبين بزعامة الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي ، “يقودان العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء”.

 

واعتبر الشيخ أن المؤتمر أكد على أهمية التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وغيره، ولاسيما بين السعودية وأمريكا في مثل هذه الظروف التي تحتاج إليها البشرية جمعاء إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. سامي يقول

    أه يا كهنة المعبد… واي معبد…اما ان لكم ان تختفوا بعد ان خدعتم الأمة عقودا وانتم تهمهمون في اقدس بقاع الكون…تذكرونني بالقساوسة في العصور الوسطي… وولاة اموركم ليسوا الا ملوك الطوائف. .مع الاعتذار الملوك الطوائف لان نيتهم صادقة وعملهم ضآل … اما وآلة اموركم فنيتهم وآمالهم ضآلة

    اللهم اهدي قومي فانهم لا يعلمون… وانتم من كل من يضلل الأمة بريالات معدودة وعرض زائف

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    سديس العلقمي ينصب ترامب وليا للمسلمين؟!،لاعجب في ذلك فقد سبق وأن زكوا حكم بيرمر لعاصمة الرشيد؟!،بل وأيدوه ونصروه وتوجوه حاكما فعليا في بغداد؟!،هذا هو الدين الذي يبشرون به؟!،دين تزكية الأعاجم والنصارى واليهود؟!،في حين يرمون المسلمين بكل رزية؟!،هذا الشديش لا يحق له إمامة المسلمين في الحرم المكي؟!،يحق له إمامة اليهود وكبار حاخامت إسرئيل؟!،لا يتورعون من الركون إلى الظلمة رغم التحذير الرباني؟!،فلا عجب من أن تصطليهم نيران الحوثيين؟!،(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)؟،وقد ركنوا فمستهم وستمسهم أكثر ولو بعد حين؟!.الشديش يقرأ الآية المذكورة لكن لا تغادر حنجرته؟!،على قلبه قفلفأن له من تدبر معانيها ومراميها؟!،(أفلا يتدبرون القرىن أم على قلوب اقفالها)؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.