AlexaMetrics قطر أصابت مسؤولي مصر بهيستيريا جنونية.."شاهد" مسؤول يهتف "تسقط قطر وتعيش فرنسا" بمقر اليونسكو | وطن يغرد خارج السرب

قطر أصابت مسؤولي مصر بهيستيريا جنونية..”شاهد” مسؤول يهتف “تسقط قطر وتعيش فرنسا” بمقر اليونسكو

فرحة جنونية أصابت أعضاء البعثة المصرية بعد إعلان نتيجة انتخابات الجولة الأخيرة باليونسكو على منصب مدير عام المنظمة بفوز مرشحة فرنسا “أودري أزولاي” في الجولة الأخيرة بـ30 صوتا مقابل 28 لمنافسها القطري وزير الثقافة السابق حمد الكواري.

 

ويبدو أن العداء المصري لقطر منذ فرض الحصار الجائر، قد أصاب النظام المصري بـ هيستيريا جنونية لدرجة أن يهتف أحد أعضاء البعثة المصرية “تسقط قطر وتعيش فرنس” بعد إعلان فوز مرشحة فرنسا، مما أثار غضب و امتعاض الوفود الحاضرة هناك لتحويل مقر “منظمة التربية والعلم والثقافة” لساحة لمثل هذه الأفعال التي وصفوها بأنها لا تصدر عن دبلوماسيين أبدا،وفقا لما نقله مراسل الجزيرة هناك.

 

 

وكانت “أزولاي”  تقدمت في وقت سابق اليوم في انتخابات “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة” على حساب مرشحة مصر مشيرة خطاب، وذلك بـ 31 صوتا مقابل 25.

 

وكانت الحكومة المصرية دعت للتصويت لصالح مرشحة فرنسا أودري أزولاي أمام المرشح القطري علما أن مصر من الدول الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر منذ حزيران/يونيو.

 

وقال عضو في حملة المرشحة المصرية مشيرة خطاب التي استبعدت من المنافسة  أمام المرشحة الفرنسية إن وزير الخارجية المصري الموجود في باريس “يدعو كل أصدقائه للتصويت لفرنسا”.

 

من جهته صرح مسؤول مصري بأن بلاده طلبت رسميا فتح تحقيق في مخالفات مزعومة في العملية الانتخابية.

 

وقال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري قدم هذا الطلب خلال اجتماعه اليوم مع المديرة العامة الحالية لليونسكو إيرينا بوكوفا.

 

وشنت وسائل الإعلام المصرية، خلال الايام القليلة الماضية، حملة “هيستيرية” ضد قطر ومرشحها.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. هذه هي مصر العروبة ؟؟؟ كانت مصر مقامها كبير عند العرب لكن الآن لاتساوي شيئ ولا نحترمها.
    على الأقل لو نجح المرشح القطري كان سيهتم بالتعليم والصحة وبناء المستشفيات والمدارس في جميع الوطن العربي لكن الخونة العرب أعطوا صوتهم للفرنسية عوض العربي كما قال رئيس الوزراء السابق
    تشرتشل إذا مات العرب ماتت الخيانة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *