AlexaMetrics إعلامي كويتي يكشف المستور: صفوت الشريف كان يرسل لي فتيات جميلات لأجل تصويري بمشاهد مخلة! | وطن يغرد خارج السرب

إعلامي كويتي يكشف المستور: صفوت الشريف كان يرسل لي فتيات جميلات لأجل تصويري بمشاهد مخلة!

نقل الكاتب العراقي المعروف داود البصري، عن مسؤول إعلامي كويتي وصفه بـ الكبير، قوله إنه أثناء تواجده بمصر كان صفوت الشريف وزير الإعلام بعهد مبارك يرسل إليه فتيات جميلات بجناحه لأجل الإيقاع به وتصويره بمشاهد مخلة لابتزازه بها.

 

وقال “البصري” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”حدثني مسؤول إعلامي كويتي كبير سابق  أن صفوت الشريف كان يرسل له فتيات جميلات بعد منتصف الليل لجناحه لغرض تصويره إن تورط وكان يعلم الفخ!”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/918014915306311681

 

وتابع “الإعلام المصري صناعة مخابراتية يعتمد على الجنس و الإغواء وسياسة ( الهشتك بشتك )!، لذلك هو منتشر في أوساط الإعلام الفاسد الزبالة السائد؟؟”

https://twitter.com/dawoodalbasri/status/918015252389879808

 

وشغل صفوت الشريف الذي يُعد الرجل الثاني في نظام حسني مبارك أيضا منصب رئيس مجلس الشورى، وحار المراقبون السياسيون داخل مصر وخارجها في فهم ما اعتبروه لغزا كامنا وراء احتفاظ الشريف لسنوات طويلة بموقعه المتقدم في الدائرة اللصيقة بمبارك منذ مجيئه إلى السلطة عام 1981 وحتى رحيله عنها.

 

واشتهر “الشريف” آخر أمين عام للحزب الوطني الديمقراطي بقدرته على التشبث بمواقعه مع ثلاثة رؤساء تعاقبوا على حكم مصر منذ ثورة 23 يوليو/تموز 1952.

 

وقد تدرج الشريف في فترات حكم الرؤساء السابقين جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك في مناصب كثيرة بدءا من ضابط مغمور بالجيش، وصولا لرئاسة مجلس الشورى, ثاني أكبر مؤسسة تشريعية.

 

انخرط محمد صفوت الشريف -المولود في ديسمبر/كانون الأول 1933 بمحافظة الغربية في دلتا النيل- لسنوات قليلة في صفوف الجيش بعد نيله بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية التي تخرج منها معظم من تولوا المناصب الرئيسية في مصر ما بعد يوليو/تموز 1952.

 

وفي 1957, التحق بالاستخبارات العامة بعد سنوات قليلة من تأسيس هذا الجهاز الأمني المصري المتنفذ, وتولى فيه عددا من الوظائف.

 

بيد أن أهم عمل تولاه والتصق به بعد ذلك رئاسة ما عرف بقسم “الأعمال القذرة” المتخصص في توريط فنانات وطلاب مصريين، وساسة عرب في أنشطة لا أخلاقية وابتزازهم بها كي يقبلوا العمل كعملاء.

 

وأسهبت وثائق قضية ما عرف بانحراف جهاز الاستخبارات التي قدمت للقضاء المصري بعد نكسة يونيو/حزيران 1967 في الحديث عن هذا النشاط المشبوه للشريف الذي كان يحمل في ذاك الوقت اسما مستعارا هو “موافي”.

 

وفي 1968, أصدرت المحكمة التي نظرت قضية انحراف الاستخبارات أحكامها على المتهمين في القضية، ومن بينهم الشريف الذي قضت بطرده من العمل بجهاز الاستخبارات.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. بأمانة ماذا كنتم تعتقدون في حثالات حسني مبارك؟ حتى الطفل في مصر يعلم أن هؤلاء مجرمون مرتشون قوادون وبالطبع أكبر الكذابون ! وماذا تنتظر من رجال طرد من العمل بفضيحة تسجيل مكالمات خلاعية بين السياسيين والراقصات! رجل يحاول أن يظهر في النهار بشكل الاديب والمثقف والاعلامي الكبير ! وبين كل فترة وأخرى يتصدر اجتماعات وزارات الإعلام العربية ! وهو له أول من عمل ضد قناة الجزيرة ! المخابرات المصرية منذ عهد شمس بدران ومن ثم صلاح نصر وهي تعمل بأساليب قذرة وتهتم بالراقصات والعاهرات للايقاع بالخصوم العرب والمصريين بينما العدو الصهيوني يسرح ويمرح في مصر ! وما كوارث وهزائم 1956م و1967م إلا نتاج عمل هذا الجهاز المنحرف منذ تأسيسه! كلنا يتذكر الفضائح المفبركة للفنانات حنان ترك ووفاء عامر ونهال عنبر ! والتي كانت جزء منها صحيح والآخر مسرحية من الداخلية والمخابرات ! يوجد شخص من وجوه حزب مبارك يعرف بأنه قواد لفنانة مشهورة جدا ! وشخص آخر هو لص هدايا من الحكام العرب المقدمة لحسني مبارك ! وآخر قواد لشخصيات عربية وأثرياء عرب ! وما خفي أعظم وستبدي لك الأـيام ما كنت تجهل ! وإلى مزابل التاريخ !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *