AlexaMetrics عقب نجاحها برفع العقوبات عن "السودان".. فيصل القاسم ساخرا من السعودية: اقنعوها برفع اسمكم من القائمة السوداء | وطن يغرد خارج السرب

عقب نجاحها برفع العقوبات عن “السودان”.. فيصل القاسم ساخرا من السعودية: اقنعوها برفع اسمكم من القائمة السوداء

سخر الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”، الدكتور فيصل القاسم، من المملكة العربية السعودية، وذلك على إثر إعلانها بنجاح جهودها في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، داعيا إياها بإقناع الولايات المتحدة من رفع اسمها من القائمة السوداء لقتلها الاطفال والتي اعلنتها الأمم المتحدة قبل يومين.

 

وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” السعودية تقول انها نجحت في إقناع امريكا برفع العقوبات عن السودان…جميل.عليها الان ان تقنع امريكا برفع اسم التحالف العربي من القائمة السوداء”.

https://twitter.com/kasimf/status/916649834441932806

 

وكانت المملكة العربية قد أعلنت بأن جهودها المبذولة قد أسفرت عن رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، مقدمة التهنئة للرئيس السوداني عمر البشير والشعب السوداني على هذا الأمر.

 

جاء  ذلك بعد يوم واحد من إدراج الأمم المتحدة، للتحالف العربي الذي ترأسه السعودية في القائمة السوداء كشفت مسودة سرية بسبب قتل وتشويه أطفال في اليمن.

 

ووفقا لما ورد في أسباب ضم التحالف للقائمة السوداء، فقد أدت أفعال التحالف بشكل موضوعي إلى الإدراج بسبب قتل وتشويه أطفال حيث نسبت 683 حالة إصابة لأطفال لهذا الطرف.. ونتيجة لمسؤوليته عن 38 حادثة جرى التحقق منها عن هجمات على مدارس ومستشفيات خلال 2016″.

 

وذكرت الأمم المتحدة أن  “التحالف مدرج في القسم (ب) من الملحق الأول.. نظرا لأنه اتخذ إجراءات خلال فترة التقرير تهدف لتحسين حماية الأطفال”.

 

وتضمن ملحق الأمم المتحدة الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية وميليشيا موالية للحكومة وتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب بسبب انتهاكات بحق الأطفال في 2016 مثلما ورد في تقرير العام الماضي حول انتهاكات 2015.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل متجبر متكبر وكل طاغية مصيره الهلاك
    اليمن من أفقر الدول وتم شن الحرب عليها إثما وعدوان بغير وجه حق
    لماذا لم يتم شن حرب على ايران او على اسرائيل
    ما حصل في اليمن ليس من الشجاعة ولا من المروءة ولا من الاسلام ولكن هذا من الاٍرهاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *