دشن ناشطون بموقع التغريدات القصيرة “تويتر”، هاشتاجا حمل عنوان “”، دعموا من خلاله موقف دولة ضد دول الحصار الجائر، مؤكدين في الوقت ذاته أن القمة الخليجية القادمة والمقررة  في ديسمبر/كانون الأول المقبل لا يمكن أن تعقد بدون حضور .

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، قد أكد أن بلاده مستمرة في جهودها لاحتواء أزمة قطر، معربا عن أمله في رأب الصدع بين والدول الأربع وعقد القمة الخليجية بموعدها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

 

وشدد على أن “الوساطة الكويتية لم تفشل وأن هناك محاولات واجتهادات من الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد لنرى حلا سريعا لهذه الأزمة”.

 

وشن النشطاء من خلال الوسم الذي دشنوه حفاظا منهم على وحدة المنطقة وسلامتها.. حسب وصفهم، هجوما حادا على دول الحصار وخاصة الإمارات وشيطانها ابن زايد الذي يسعى لضرب التلاحم العربي وتفكيك المنطقة لتحقيق أهدافه التي تخدم مصالح أسياده بتل أبيب.

 

ورصدت (وطن) عدد من هذه التغريدات عبر الهاشتاج الذي لاقى رواجا وانتشارا واسعا بين النشطاء.

 

https://twitter.com/kuwiiiit/status/916383342068731904

 

 

 

https://twitter.com/kuwiiiit/status/916584298932834304

 

 

 

 

https://twitter.com/halulq6r/status/916325970738589697

 

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها