AlexaMetrics اعتداء وحشي لنجل مسؤول جزائري على رشيد نكاز كاد ينهي حياته.. و"دراجي": "مافيا عالمية" | وطن يغرد خارج السرب

اعتداء وحشي لنجل مسؤول جزائري على رشيد نكاز كاد ينهي حياته.. و”دراجي”: “مافيا عالمية”

تعرض الناشط الجزائري المعروف، رشيد نكاز، لاعتداء وحشي وضرب مبرح كاد يُنهي حياته على يدي نجل الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر عمار سعداني، قرب شقته بإحدى ضواحي باريس.

 

وظهر “نكّاز” ملطخا بالدماء بعد الاعتداء الذي قال في فيديو له نشره على وسائل التواصل إنه “تم من طرف نجل الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني”.

 

الاعتداء وقع بحسب نكاز أمام مسكن عمار سعداني بباريس الذي يسكنه نجله عادل سعداني وذلك خلال إقدامه على تنظيم وفقه احتجاجية أمام العمارة بهدف ما أسماه بـ “تحسيس وتوعية الشعب الجزائري بقضايا الفساد والسرقة التي تلاحق عمار سعداني”.

 

ونشر نكاز شريط الفيديو الذي يظهر الأمن الفرنسي وهو يتدخل لفك العراك والقبض على نجل سعداني بعد الاعتداء.

ويتهم رشيد نكاز مجموعة من المسؤولين الجزائريين بالفساد ونهب أموال الدولة وينظم بصفة مستمرة مظاهرات في شوارع فرنسا غالبا امام شقق ذات المسؤولين للتنديد بذلك.

 

وكان رشيد نكاز يحمل الجنسية الفرنسية إلى جانب جنسيته الجزائرية قبل أن يقرر التخلي عن الجنسية الفرنسية والاحتفاظ بجنسيته الاصلية تحسبا لترشحه لانتخابات الرئاسة في الجزائر في العام 2014.

 

واعتقلت الشرطة الفرنسية المتهم بالاعتداء على نكاز، وقد ظهر في المشاهد مخفياً ملامحه بمعطفه، بينما ظهر الضحية يصرخ ويطالب الجزائريين بالقصاص من الجاني ووالده، الذي يتهمه بشراء عقارات في شوارع فرنسا الفاخرة بطرق مشبوهة.

 

وابتكر “نكاز” قبل سنوات، طريقة سياسية جديدة تتمثل في الاحتجاج أمام شقق مسؤولين وسياسيين بارزين في الجزائر، حصلوا عليها من أموال الشعب الجزائري واقتنوها بالأراضي الفرنسية.

 

وظل الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، ووزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب ورئيس الحكومة الجزائرية الأسبق عبد المالك سلال، أهدافًا رئيسيين لحملة رشيد نكاز، التي يتابعها على مواقع التواصل الاجتماعي ملايين المشاهدين.

 

وعُرف “نكاز” في فرنسا وأوروبا بأنه “محامي المنقبات” لتضامنه الدائم مع المسلمات في مواجهتهن قرارات السلطات الفرنسية والأوروبية بحظر الحجاب والبرقع والمايوه الشرعي الذي يسمى “البوركيني” في أوروبا.

 

واشتهر نكاز بدفع الغرامات التي تسلطها الحكومات الغربية على المسلمات بسبب ارتداء النقاب، وترشح المعني لانتخابات الرئاسة الفرنسية العام2006 ثم خاض تجربة سياسية أخرى بالترشح لانتخابات البرلمان العام 2007 وأخيرًا قرّر التنازل طوعًا عن جنسيته الفرنسية والاكتفاء بالجنسية الأصلية.

 

واستنكر الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” حفيظ دراجي حادث الاعتداء الوحشي على “نكاز”، مشيرا إلى أن المسؤولين الفاسدين بالجزائر تحولوا لـ مافيا لا تتردد في قتل كل من يرفض جبروتهم.. حسب وصفه.

 

وقال “دراجي” في منشور له بـ”فيس بوك” رصده (وطن):”الجماعة.. مافيا.. قلنا لكم بأن الجماعة فاشلين، سراقين، حقارين وخداعين.. واليوم أثبتوا بأنهم مافيا لا تتردد في قتل كل من يرفض جبروتهم..”

 

وتابع “هل يعقل ان يصل بهم الامر الى درجة محاولة قتل الناشط رشيد نكاز بهذا الشكل البشع من طرف أبن عمار سعيداني الذي كان زعيم الأفلان؟”0

 

واختتم المعلق الجزائري منشوره بالقول:”مهما كانت الأسباب لا يمكن أن يستمر الاعتداء على الجزائر والجزائريين وتهديدهم بالقتل لمجرد أنهم يرفضون الإستعباد وينددون باختطاف الجزائر ؟”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. الجزائر لا يحكمها إلا أمثال هؤلاء اللصوص والمافيا, الذثن لا مؤهلات لهم وليسوا إلا ضاربي دف وبالرغم من ذلك حكموا الجزائر ونهبوا ثرواتها وحولوا أموالها إلى بنوك أجنبية ومن ثم لا يتوانون في تهديد كل من يفضح فسادهم.

  2. فرنسامتواطئة مع أجهزةمخابرات حكامناالخونة النهابون لن يترددوا في تصفيةالشرفاء أمثال المجاهدرشيدنكاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *