مقتل قيادي بارز من حزب الله بسيارة مفخخة في بادية حمص

“وطن-وعد الأحمد”- نعى القيادي “” الملقب بـ”” الذي لقي مصرعه إثر عبوة ناسفة بسيارته من قبل تنظيم الدولة في ريف الشرقي الثلاثاء

 

والقيادي القتيل من مواليد  العام 1973 من بلدة العين البقاعية متأهل وله ستة أولاد وبحسب معلومات لما يُسمى  الإعلام الحربي المركزي انتسب عباس الى صفوف مليشيا حزب الله عام 1986 وخضع للعديد من الدورات العسكرية الخاصة والعليا ودرب العديد منها والتحق بالقوة الخاصة في العام 1992 ،شارك في العديد من العمليات ” النوعية” ضد العدو الإسرائيلي أبرزها عملية السويداء 1994 وبار كلاب عام 1996 وعملية بيت ياحون 1997 وكوكبا 1999 والغجر 2004

وشارك القتيل في العديد من العمليات العسكرية على الحدود اللبنانية الشرقية وفي العمق السوري ابرزها احتلال مدينة القصير عام 2013 وقرى ومدن القلمون 2014 كان آهرها معركتا جرود عرسال وان عدتم عدنا عام 2017 وقتل بتاريخ 2/10 / 2017 على يد تنظيم الدولة في بادية تدمر

وكانت مصادر صحافية لبنانية قد أفادت أمس الثلاثاء،  3 تشرين الأول، 2017، بأن حصيلة قتلى ميليشيا حزب الله اللبناني في ريف حمص الشرقي قد ارتفع إلى ثلاثين عنصراً، جراء غارة جوية للاحتلال الروسي على موقع للحزب في محيط بلدة “حميمية” بريف حمص، وأعلنت مصادر إعلامية مقربة من المليشيا، مقتل سبعة من حزب الله بينهم قياديان، جراء غارة جوية لطائرة أمريكية بدون طيار، إلا إن التحالف الدولي نفى عبر مصدر رسمي أي مسؤولية له عن الهجوم.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. badr يقول

    ماضي المرحوم لايشفعه فأهم شيئ بأنه جندي عند ايران ويشتغل بلاكلل في مذابح اسياده المجوس والذين تقولبوا في جلد الأسلام الشيعي المحرف بمايناسب أفعالهم الهمجية بحق شعوب العراق واليمن وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين وهاهو كما غيره وكما يقول المثل يذهبون في غمار حرب دفاعا عن نظام حقير كما نظام عائلة الأسد وكالبول في الشط والشط يعني النهر الجاري . .

    انظروا كيف تشابه المجوس واليهود الصهاينة , فالأثنين يعيشون على الأزمات المسلحة والغير المسلحة والأثنين يستعملون أولاد وبنات الآخرين فقط وقوداً لحروبهم . .و الأثنين لايصرفون ولاحتى جنيها واحداً من جيبيهم على الأطلاق بل مما ينهبانه من الشعوب الأخرى والتي تغدو فقيرة وبعد شفط مواردها …

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.