في إشارة لعلماء السعودية.. طارق السويدان يحدد أزمات الأمة وعلى رأسها علماء ودعاة التبعية للحكام

0

في تعليقه على ما يكتنف الأمة من انهيار ومآسي وفي إشارة ضمنية لما يحدث في المملكة العربية وتقلب رأي علماء الدين بما يحقق رغبة الحاكم، خاصة بعد التحول المفاجئ لهيئة كبار العلماء في موقفها من اعتبار قيادة المرأة للسيارة بأنها “فتنة وفساد” لي اعتباره أمرا “مباحا”، حدّد الداعية الكويتي، ، الأزمات الثلاث الكبرى التي تواجهها الأمة في الوقت الراهن.

 

وقال السويدان في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” إن تظهر بأشكال مختلفة، مثل “طغيان مستبد، أو حصار آثم، أو تهجير ولجوء وغرق في البحار، أو حروب، أو كبت لأنفاس شعب ثار لأجل الحرية والكرامة، أو علماء دين يفصلون الفتاوى على مقاس الحاكم، أو أزمات السلوك أو الفاعلية والتخلف وغيرها الكثير”.

 

وبحسب “السويدان”، فإن “الأزمات التي تعيشها الأمة هي ليست المرض بل هي الأعراض التي يشعر بها المريض”.

 

وخلص “السويدان” إلى أن أكبر ثلاث أزمات تمر بها الأمة، هي “أزمة الفكر المتخلف، والوعي الضعيف وتظهر أساسا لدى فئة المفكرين والعلماء والدعاة”.

 

وقال إن علاج هذه الأزمة هو بإنشاء جيل جديد من العلماء والدعاة متمكن من العلم الشرعي، ومنفتح على العصر، ومتحرر من التبعية للحكام.

 

الأزمة الثانية بحسب “السويدان”، هي “القيادة لدى الحكام الخونة أو المستبدين أو غير الأكفاء”، وعلاجها هو بإعداد قيادات شابة ذات هوية إسلامية ولغة عصرية ووعي عميق ومهارات عالية وولاء لأمتها فقط، وفق قوله.

 

وأوضح “السويدان” أن الأزمة الثالثة هي “الوهن أي الضعف العام في شعوب الأمة”، مفيدا بأن “علاجه بتربية جيل جديد من الأمة (وكل ما نحتاجه هو 2%‏)، جيل يعتز بهويته ومستعد للموت من أجل دينه وأمته وبلده وحريته وكرامته”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More