AlexaMetrics "صورة بألف مقال".. "شاهد" رئيس المخابرات المصرية يحتضن إسماعيل هنية بحراسة "القسام" | وطن يغرد خارج السرب

“صورة بألف مقال”.. “شاهد” رئيس المخابرات المصرية يحتضن إسماعيل هنية بحراسة “القسام”

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مثيرة للجدل تجمع رئيس المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي وهو يحتضن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بعد وصوله إلى قطاع غزة لحضور ترتيبات تسلم وتسليم الحكومة الفلسطينية لمهامها في قطاع غزة في إطار الاتفاق الذي تم بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية.

 

ووفقا للصورة المتداولة فقد أخذ كلا من “فوزي” وهنية” بعضهما بالأحضان والابتسامة العريضة تملأ وجهيهما وفي حراسة كتائب “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس والمصنفة هي وجناحها السياسي وبقرار المحاكم المصرية بأنها “إرهابية”.

 

وأثارت الصورة سخرية رواد موقع التدوين المصغر “تويتر”، متسائلين كيف تكون حركة حماس قد اقتحمت السجون المصرية وقام الرئيس المعزول محمد مرسي بالتخابر معها وقتلت جنودا مصريين، في الوقت الذي يأخذ رئيس المخابرات المصرية رئيسها بالأحضان.

https://twitter.com/mohamedsalem22/status/915337104971923456

https://twitter.com/MmMmM202202/status/915297103202574336

https://twitter.com/ab0laian/status/915296907639103488

https://twitter.com/mkhamism/status/915364842915147776

 

وكان اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد اكد خلال استقباله لرئيس المخابرات المصرية في منزله “اننا نريد حكومة تبسط نفوذها على الضفة وقطاع غزة ومن أجل تحقيق ذلك سنذهب لمصر يوم الاثنين للتحاور مع فتح على الملفات المتعلقة بشأنها”.

 

وأكد هنية أن هذه الزيارة تأتي تأكيداً على دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته في إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة.

 

وقال هنية إن الموقف المصري يعكس إرادة الشعب المصري والإصرار القوي على طي صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

 

وبيّن أن الموقف المصري لم يكن نظرياً ولا من باب تسجيل الموقف سياسيا بل ناقشوا معنا كل التفاصيل ودخلوا معنا في كل الزوايا “فكرنا معا في كيفية اختيار النقلة النوعية المطلوبة لهذه المرحلة.

 

ووصف هنية الزيارة بـ”التاريخية” مشدداً على أن مصر دائما في قلب كل فلسطيني وكل عربي وخاصة أهل غزة الذين يعيشون الجوار.

 

ولفت إلى أنها تحمل لحركة حماس الكثير وتمنح الكثير من التفاؤل بأن الانقسام أصبح خلف ظهورنا وأن صفحة الانقسام انطوت وستنطوي إلى الأبد.

 

ونوه هنية إلى أن حركة حماس بدأت خطوة مهمة على صعيد إنهاء الانقسام من العاصمة المصرية بدءاً من حل اللجنة الإدارية ووصول الحكومة إلى القطاع إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية.

 

وأضاف “سنعقد المصالحة مهما كان الثمن وسنعالج القضايا مهما كانت صعبة مبيناً أن حماس وجدت من فتح ورام الله التوجه الصادق والتقدير العالي المشترك من فتح وحماس والفصائل لجهود مصر.

 

وقال هنية “ان الانقسام أصبح خلف ظهورنا وقرارنا أن نقدم أي ثمن من أجل أن تنجح المصالحة الفلسطينية”.

 

بدوره قال اللواء فوزي ان هناك تعليمات واضحة من الرئيس السيسي لبذل كل جهد لانهاء الانقسام ونعد اننا سنقوم بذلك وسنبذل كل الجهود المخلصة مؤكدا ان مصر مصرة على انهاء الانقسام الفلسطيني . وخاطب فوزي قيادة حماس “ان الشعب سيسجل انكم وحدتم الشعب الفلسطيني”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. شلة هنيه والنسور هم شر خلف لخير سلف، صحيح النار تخلف رمادًا تافها لا قيمة له، شيخ المجاهدين الشهيد أحمد ياسين خلف وراءه جبناء يخشون بأس اليهود ولا يجدون عن الانبطاح بديلا كي يغنموا مناصب زائلة ومذلة كما استمتعت عصابة أبو مازن بمغانم الخيانة والعمالة وخدمة المحتل۔۔۔حركة حماس تأبى إلا أن تكون عربية لا إسلامية۔۔۔۔فالعرب من شيمهم الخيانة والخنوع من أجل كراسي السلطة وعرش السلطان

  2. احذروا خوازيق عسكر مصر۔۔۔
    حكام مصر ما كانوا يوما، كما أنهم ليسوا اليوم، ولن يكونوا غدا، وإلى ما شاء الله أمناء على أي من قضايا العرب والمسلمين۔۔۔۔
    إن حكام مصر من العسكر قتلوا من العرب والمسلمين أضعاف أضعاف ما قتلوا من أعداء الأمة۔۔۔۔
    اقرأوا التاريخ يا أمة اقرأ

  3. الحقيقة المرة هي ان حماس اضطرت الى التنازل بعدما خدعها العرب جميعا لارضاء اميركا واسرائيل، الناس في غزة لم يعد بأستطاعتهم التحمل، المرضى يموتون من قلة الدواء، لا كهرباء ولا ماء، مصر قامت بتويث المياه الجوفية والاراضي الزراعية، دول الحصار اجبرت قطر على ان تلتفت لنفسها فقطر لا تستطيع ان تحارب الجميع من اجل حماس، خاضوا ثلاث حروب والكل يتامر عليهم، الحصار الحالي نال منهم لأن الشعوب العربية نائمةولا تفعل شيئا للضغط على حكامها لمساندة الاهل في غزة وللأسف هذه هي النتيجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *