كغيره من شيوخ السلاطين في المملكة العربية والتي أثبتت الأحداث الأخيرة بأنهم ليسوا إلا بوقا لما يريده الحاكم، يحللون ويحرمون وفق هواه، وفي محاولة لنفي شبهة “الصحوة” عنه خوفا من مصير “ وعوض القرني” الذين تم اعتقالهم مع آخرين تجاوز عددهم الـ40، اقترح الداعية السعودي الشهير و إمام جامع “المحيسن” بالرياض أن يتم فتح المجال للنساء في المملكة، للالتحاق بركب الفقه والتشريع أسوة بالرجال الفقهاء، وذلك تماشيا مع رؤية تمكين المرأة ، والسماح لها بدخول المجالات المختلفة.

 

وطالب “الكلباني” بتعيين نساء فقيهات يتحدثن في الأمور الفقهية تزامنا مع الأمر السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، مشيرا إلى أن هناك فوائد عديدة من هذا الأمر يعود على النساء السعوديات، قد لا يحققها الرجال.

 

وأكد “الكلباني” في مقال له بصحيفة “”، أن “التفقه في الدين فضل يعم الرجال والنساء، والدليل على ذلك أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بلغت في الفقه درجات عظيمة، كما أن كتب السير والتاريخ مليئة بسير العالمات والفقيهات”.

 

وأشار إلى أن “كثيرا من فقه النساء حين يتصدره الرجال تنتزع منه فطنة الإفهام ونوازع الاستجابة والتطبيق، وقد لا يحسن الرجال الخوض في تفاصيل فقه النساء إلا ما ندر منهم”، مطالبا بضرورة إفساح المجال لتفقه النساء، فـ”رب امرأة أفقه من ألف رجل”، على حد تعبيره.

 

واختتم “الكلباني” كلامه بأن السيدة “عائشة” رضي الله عنها كانت لا تقتصر على تعليم النساء، بل كانت أيضا “تفتي الرجال وتناقش أفكارهم وتصوب مخطئهم وتنصح غافلهم وتفقه جاهلهم”، بحسب قوله.